دمشق
أعلنت وزارة التربية والتعليم في الحكومة السورية الانتقالية، اليوم الثلاثاء، انتهاء أعمال ترميم وإعادة تأهيل 531 مدرسة في مختلف المحافظات منذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي، فيما تواصل حالياً تنفيذ أعمال ترميم وصيانة 676 مدرسة أخرى.
وقال مدير الأبنية المدرسية في وزارة التربية محمد الحنون، إن المدارس التي أُنجز ترميمها توزعت على 16 مدرسة في حمص، 38 في ريف دمشق، 61 في دمشق، 40 في طرطوس، 28 في حماة، 14 في القنيطرة، 35 في دير الزور، 17 في اللاذقية، 34 في حلب، 25 في درعا، 18 في السويداء، إضافة إلى 205 مدارس في إدلب.
وأوضح، أن أعمال الترميم الجارية حالياً تشمل 66 مدرسة في ريف دمشق، 39 في دمشق، 40 في حمص، 49 في حماة، 7 في طرطوس، 3 في القنيطرة، 25 في دير الزور، 19 في اللاذقية، 117 في حلب، 38 في درعا، 6 في السويداء، و267 مدرسة في إدلب.
وذكر أن وزارة التربية افتتحت عدداً من المدارس التي أُنجزت صيانتها ووضعتها بالخدمة منذ اليوم الأول لانطلاق العام الدراسي، حيث استقبلت طلابها بشكل اعتيادي، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
اقرأ أيضاً: التعليم في سوريا بعد عقد من الحرب.. فاقد كبير وتحديات إعادة البناء
وفي الـ19 من آب/ أغسطس الماضي، ذكر مدير الأبنية المدرسية في وزارة التربية، أنّ إجمالي عدد المدارس التي تحتاج إلى إصلاح في سوريا يصل إلى 7200.
وكان قد قال وزير المالية في الحكومة الانتقالية محمد يسر برنية، إن قطاع التربية والتعليم سيكون في مقدمة أولويات الإنفاق بمشروع الموازنة العامة القادمة للبلاد.
وكشف وزير المالية أن سوريا اليوم بحاجة إلى ترميم وإصلاح أكثر من 7200 مدرسة، في حين ما يزال نحو 2.4 مليون طفل خارج مقاعد الدراسة، مؤكداً أن الحكومة تعطي الأولوية لقطاعي الصحة والتعليم باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في إعادة بناء المجتمع.
وبيّن، أن النظام الضريبي الجديد يتضمن إعفاءات موجهة لقطاع الأعمال بهدف تعزيز المسؤولية المجتمعية، على أن يكون قطاع التربية والتعليم أحد أبرز المجالات التي ستستفيد من هذه التوجهات.
وأكد، أن مستقبل سوريا مرهون بالارتقاء بالتعليم، لافتاً إلى أن الوزارة تعمل على تطوير المناهج والبنية التحتية والبيئة التعليمية، وإدخال تقنيات حديثة تسهم في تحسين مستوى الطلاب ومواكبة التطور التكنولوجي العالمي.










