واشنطن
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس الجمعة، أن كريستوفر لاندو نائب وزير الخارجية، أجرى مباحثات مع وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية أسعد الشيباني.
وقالت الخارجية الأميركية في بيان، إن لاندو بحث مع الشيباني بحضور المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك، تنفيذ اتفاق العاشر من آذار/ مارس الماضي، بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد).
كما بحث الجانبان، مستقبل العلاقات بين سوريا وإسرائيل ومكافحة الإرهاب، وتعزيز الفرص الاقتصادية المتبادلة بين دمشق وواشنطن، بحسب الخارجية الأميركية.
وذكر نائب وزير الخارجية الأميركي، أن “أمام سوريا فرصة تاريخية لبناء دولة سلمية ومزدهرة وذات السيادة، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تخفيف العقوبات عنها”.
ومن جانبها، أكدت وزارة الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية ببيان، أن الوزير الشيباني، بحث مع لاندو، العلاقات الثنائية بين سوريا والولايات المتحدة وسبل تعزيزها.
وفي وقت لاحق، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن الشيباني رفع العلم السوري الجديد أمام مبنى السفارة السورية بالعاصمة الأميركية واشنطن.
وأمس الجمعة، قال الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، إن دمشق قريبة جداً من التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل بوساطة من الولايات المتحدة الأميركية، مرجحاً أن يتم توقيعه خلال الأيام القادمة.
اقرأ أيضاً: واشنطن: برنامج الحماية المؤقتة للسوريين سينتهي قريباً
وأوضح، أن الاتفاق سيكون مشابهاً لاتفاق عام 1974، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لا يعني بأي شكل من الأشكال تطبيع العلاقات أو انضمام سوريا إلى اتفاقيات أبراهام.
وأضاف الشرع، أن “سوريا تعرف كيف تحارب لكنها لم تعد تريد الحرب”، لافتاً إلى أن بلاده لم يعد أمامها خيارات أخرى سوى التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل.
واعتبر أن التزام إسرائيل بهذا الاتفاق يشكل مسألة مختلفة، مشيراً إلى أن “أحداث محافظة السويداء كانت فخاً معداً خصيصاً لإفشال اتفاق سابق حول آلية أمنية مع إسرائيل”، وفق ما نقلته صحيفة “ملييت” التركية.










