الرقة
قتل عنصران من تنظيم “داعش” أمس الأحد، بعد تصدي قوات سوريا الديموقراطية (قسد) لهجوم في ريف الرقة شمال شرقي سوريا.
وأفاد المركز الإعلامي لقوات سوريا الديموقراطية في بيان، أن “قسد أفشلت هجوماً انتحارياً نفذته خلية إرهابية يشتبه بانتمائها لتنظيم داعش، استهدفت إحدى النقاط العسكرية في ريف الرقة الشمالي”.
وقال البيان، إن “اشتباكات اندلعت بين العناصر المهاجمين وقسد، أسفرت عن إصابة عنصر من الإرهابيين، قبل أن يقدم على تفجير نفسه، فيما تمكن مقاتلو قسد من قتل الإرهابي الثاني”.
وأضاف البيان، أن “3 مقاتلين من قوات سوريا الديموقراطية أصيبوا بجروح طفيفة، خلال الاشتباكات مع العناصر المهاجمين”.
ويوم السبت الماضي، أعلنت قوات سوريا الديموقراطية، عن انتهاء العملية الأمنية التي أطلقتها في مدينة الحسكة والمناطق المحيطة بها شمال شرقي البلاد لملاحقة خلايا “داعش”.
وقالت “قسد”، إن قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا ووحدات حماية المرأة شاركت في العملية الأمنية التي نفذتها في الحسكة.
وأضافت، في بيان نشر على موقعها الرسمي، أن العملية شملت مداهمة وتمشيط عدد من الأحياء، بهدف تفكيك الشبكات المرتبطة بتنظيم “داعش” وإحباط مخططات التنظيم لإعادة نشاطه في المنطقة.
وأوضحت أن العملية، التي شارك فيها أكثر من ثلاثة آلاف من عناصرها، استمرت نحو 14 ساعة، وأسفرت عن اعتقال 51 عنصراً من تنظيم “داعش”، بينهم متورطون في هجمات استهدفت مدنيين ومراكز أمنية وخدمية.
كما تم ضبط مخابئ أسلحة وذخائر، بينها 50 بندقية “كلاشينكوف” و155 مخزن ذخيرة، و16 مسدساً و16 مخزن مسدس، ورشاش BKC”” مع ذخيرته، و5 قنابل يدوية و3 أجهزة لاسلكية، و3 بنادق من طراز “برنو” وكميات من الذخيرة والألبسة العسكرية، وفق ما ذكره بيان”قسد”.
وأشار البيان، إلى أن العملية جاءت استباقية لإفشال محاولات التنظيم تحويل مدينة الحسكة إلى مركز لعملياته، خاصة قرب سجن الصناعة ومخيم الهول، حيث تحتجز عناصره وقادته.
وأكدت “قسد”، أن نجاح العملية يمثل خطوة مهمة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مع استمرار العمل على ملاحقة أي تحركات مشبوهة.
وكثّف تنظيم “داعش” من هجماته وتحركاته في سوريا خلال الأسابيع الأخيرة، ونفذ عدة استهدافات بمناطق متفرقة من البلاد.










