دمشق
قال وزير المالية السوري محمد يسر برنية، اليوم الاثنين، إن قطاع التربية والتعليم سيكون في مقدمة أولويات الإنفاق في مشروع الموازنة العامة القادمة للبلاد.
وأوضح برنية، أنه شارك يوم أمس الأحد في حفل إطلاق المبادرة الوطنية “أعيدوا لي مدرستي” التي نظمتها وزارة التربية والتعليم، وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأشار إلى أن الهدف من هذه المبادرة هو توحيد الجهود بين الحكومة السورية والمجتمع المدني وقطاع الأعمال والمنظمات الإقليمية والدولية، من أجل توفير بيئة تعليمية مناسبة لأطفال سوريا.
وكشف وزير المالية أن سوريا اليوم بحاجة إلى ترميم وإصلاح أكثر من 7200 مدرسة، في حين ما يزال نحو 2.4 مليون طفل خارج مقاعد الدراسة، مؤكداً أن الحكومة تعطي الأولوية لقطاعي الصحة والتعليم باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في إعادة بناء المجتمع.
اقرأ أيضاً: وزارة التربية السورية تعلن عن “امتحان تعويضي” للمرحلة الانتقالية
وبيّن، أن النظام الضريبي الجديد يتضمن إعفاءات موجهة لقطاع الأعمال بهدف تعزيز المسؤولية المجتمعية، على أن يكون قطاع التربية والتعليم أحد أبرز المجالات التي ستستفيد من هذه التوجهات.
وأشار وزير المالية السوري، إلى أن هناك مبادرات إضافية ستطلق قريباً لتحسين جودة التعليم، ولا سيما التعليم التقني والمدارس الذكية في سوريا.
وأكد، أن مستقبل سوريا مرهون بالارتقاء بالتعليم، لافتاً إلى أن الوزارة تعمل على تطوير المناهج والبنية التحتية والبيئة التعليمية، وإدخال تقنيات حديثة تسهم في تحسين مستوى الطلاب ومواكبة التطور التكنولوجي العالمي.
وأمس الأحد، أطلقت وزارة التربية والتعليم السورية، مبادرة “أعيدوا لي مدرستي” في فندق الشام بالعاصمة السورية دمشق، بحضور عدد من الوزراء وممثلي المنظمات المحلية والدولية.
وكانت قد قالت وزارة التربية والتعليم، إن المبادرة تهدف إلى تسليط الضوء على حالة البنية التحتية للمدارس في مختلف المحافظات، بالإضافة إلى مناقشة خطط الترميم اللازمة لإعادة تأهيل الأبنية المدرسية، لاستيعاب الطلاب المتسربين والعائدين من الخارج أو من مخيمات النزوح.










