دمشق
أعلنت وزارة التربية والتعليم السورية اليوم الإثنين، عن إقامة “امتحان تعويضي” لطلاب المرحلة الانتقالية الذين تغيبوا عن تقديم الامتحان النهائي.
وقالت الوزارة في قرار، إن “الامتحان يشمل الطلاب الذين حالت ظروفهم دون تمكنهم من التقدم للامتحان النهائي للمرحلة الانتقالية خلال العام الدراسي الحالي 2025/2024 رغم تفوقهم الدراسي”.
وأضافت الوزارة في القرار، أن “نتائج هذا الامتحان سوف تعتمد كمعيار للنجاح والرسوب”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأوضحت، أن الامتحان يبدأ يوم 24 من آب/ أغسطس الجاري، ويستمر حتى الأول من أيلول/ سبتمبر القادم، وذلك بعد فترة تسجيل وإعداد للمراجعات بين السابع عشر والحادي والعشرين من أغسطس.
ومطلع حزيران/ يونيو الماضي، قال وزير التربية السوري محمد عبد الرحمن تركو، إن 40% من المدارس في البلاد مدمرة.
وأوضح تركو في تصريحات لوكالة “سانا”، أن عدد المدارس المدمرة بلغ 7849 مدرسة، وهو ما يمثل 40% من إجمالي المدارس بالبلاد.
وذكر، أن الحكومة تعمل على ترميم المدارس لاستيعاب أكثر من مليون ونصف المليون طالب وطالبة، حيث أنه من المتوقع عودة الطلاب من دول الجوار والمخيمات، إضافةً لاستعادة الطلاب المتسربين.
اقرأ أيضاً: طفولة تحترق.. السجائر والأراكيل بمتناول الأطفال في دمشق
وأشار، إلى أن “الحكومة وضعت خطة استراتيجية تتكون من قسمين، الأول يتعلق بالاستجابة الطارئة، والثاني خطة طويلة المدى تحدد مستقبل التعليم في سوريا”، لافتاً إلى أن “الحكومة ستعتمد المناهج المركزية المعدلة للعام الدراسي المقبل”.
وأكد، أنه “سيبدأ العمل على مناهج جديدة ومتطورة بعد انتهاء الامتحانات، بمشاركة خبراء محليين وعالميين لضمان مواكبتها للتطورات العالمية”، منوهاً إلى أن “هناك خطة أيضاً لتقييم وتأهيل المعلمين البالغ عددهم 253 ألف معلم”.
وصرّح تركو، أن “الوزارة تعي أهمية تعزيز مهارات اللغة بشكل عام، مع التركيز على اللغة الإنكليزية كلغة عالمية، إضافة إلى اللغة العربية السليمة”، مشيراً إلى أن المهارات اللغوية تُعد جواز سفر للطالب في دراساته العليا خارج سوريا، مع اهتمام خاص بتطوير الجانب اللغوي من خلال أنشطة متنوعة وطرق تعليمية حديثة.
وشدد وزير التربية السوري، على أهمية إعادة بناء المدارس بشكل متوازن في جميع المناطق المدمرة، عبر تعاون الوزارات المعنية.
وكان مدير تربية ريف دمشق فادي نزهت، قد أكد لموقع “963+” مطلع شباط/ فبراير الماضي، أنه “يوجد نحو 212 مدرسة مدمرة بشكل كلي أو جزئي في مختلف مناطق ريف دمشق، بينها 6 مدارس مدمرة جزئياً في عربين، و12 في داريا مدمرة جزئياً وواحدة بشكل كلي، فيما يوجد مدرستان متضررتان بشكل كلي، و9 بشكل جزئي في دوما
وأوضح، أن “هناك نقصاً في الكوادر والوسائل التعليمية ووسائل التدفئة، التي يتم توزيعها للمناطق الأشد برودة ضمن المجمعات التربوية في قطنا ويبرود والنبك في منطقة القلمون، ويتم العمل حالياً لتأمين مادة المازوت لباقي المجمعات”، مشيراً إلى أن “هناك تعاون كبير بين مديرية تربية ريف دمشق وفعاليات المجتمع المحلي لتذليل الصعوبات، حيث تم تقديم العديد من المبادرات”.










