واشنطن
أجرى عضو الكونغرس الأميركي إبراهيم حمادة، المقرب من الرئيس دونالد ترامب أمس الأحد، اتصالاً مرئياً مع القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية (قسد) الجنرال مظلوم عبدي.
وأفاد مكتب حمادة على منصة “إكس“، أنه أبلغ القائد العام لـ”قسد”، أن المفاوضات بينهم وبين الحكومة السورية ستستأنف هذا الشهر في العاصمة الفرنسية باريس بدعم من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وشدد، على أن هدف المفاوضات هو إبعاد سوريا عن نهج النظام السابق القائم على الترهيب والانتقام، والاتجاه نحو نظام يستند إلى حماية الحقوق والحريات للجميع.
وقال، إن النائب حمادة تلقى إيجازاً عن الأوضاع من الجنرال مظلوم عبدي قائد “قسد” الحليفة للولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم “داعش”.
اقرأ أيضاً: قائد “قسد”: لا نسعى لتقسيم سوريا وقسد ستكون جزءاً من الجيش الوطني الموحد
وأكد النائب الأميركي، أن قوات سوريا الديموقراطية التي تضم أكثر من 100 ألف مقاتل من العرب والأكراد، دربتهم قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، تعد جزءاً أساسياً من مستقبل سوريا.
وذكر، أن “قسد” حمت لأكثر من عقد مناطق شمال شرق سوريا، وأرست نموذجاً لا مركزياً يحمي المسيحيين والعرب والأكراد وغيرهم، وتسعى هذه القوات لإيجاد الوقت والمساحة لتعزيز إطار الحكم الشامل بالعملية الانتقالية في سوريا.
وتوجّه حمادة بالشكر للجنرال مظلوم عبدي والحكومة السورية في دمشق، على مساعدتهم المستمرة في البحث عن رفات كايلا مولر، حتى يمكن دفنها أخيراً في مسقط رأسها بولاية أريزونا الأميركية.
وشدد النائب بالكونغرس، على أنهم “يواصلون الحفاظ على القنوات المفتوحة مع كافة الأطراف الملتزمة بالسلام في سوريا”.










