واشنطن
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، أن قواتها نفذت، فجر اليوم الجمعة، عملية نوعية في مدينة الباب بريف محافظة حلب شمالي سوريا.
وقالت “سنتكوم”، إن “العملية أسفرت عن مقتل القيادي البارز في تنظيم داعش، ضياء زوبع مصلح الحرداني، إلى جانب ابنيه عبد الله ضياء الحرداني وعبد الرحمن ضياء زوبع الحرداني”.
وأكدت القيادة المركزية، أن “الأشخاص المستهدفين شكّلوا تهديداً مباشراً للقوات الأميركية وقوات التحالف، إضافة إلى تهديدهم للحكومة السورية الجديدة”.
وأضافت في بيان نشر على منصة “إكس“، أن ثلاث نساء وثلاثة أطفال كانوا في موقع الغارة، دون أن يتعرض أي منهم لأذى.
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال مايكل إريك كوريلا؛ “سنواصل ملاحقة إرهابيي داعش بلا هوادة أينما كانوا، ولن يكون الإرهابيون في مأمن حتى في أماكن نومهم أو عملهم أو مخابئهم، وبالتعاون مع شركائنا وحلفائنا، نؤكد التزامنا بالقضاء نهائياً على إرهابيي داعش الذين يهددون المنطقة وحلفاءنا ووطننا”.
اقرأ أيضاً: “داعش” في سوريا.. تحركات وتحولات في البنية والعمليات
وكان قد ذكر مصدر محلي لـ”963+”، في وقت سابق اليوم الجمعة، أن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” نفذ عملية إنزال جوي استهدف فيها خلية من التنظيم في مدينة الباب بريف حلب الشرقي.
وجرت عملية الإنزال الجوي بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة كانت بالتنسيق مع وزارة الدفاع والأجهزة الأمنية السورية حيث أغلقت قوات عسكرية حكومية كافة الطرق المؤدية للمنطقة.
وأسفرت العملية عن مقتل واعتقال عدد من أفراد الخلية التي استهدفها الإنزال الجوي الذي نفذه التحالف الدولي بينهم جنسيات أجنبية.
وأواخر حزيران/ يونيو الماضي، أفادت صحيفة “ذا صن” البريطانية، أن طائرة مسيرة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، استهدفت عنصراً من تنظيم “داعش” شمال غربي سوريا.
ونقلت الصحيفة عن مصدر في وزارة الدفاع البريطانية، أن طائرة بدون طيار من طراز “ريبر” تبلغ قيمتها 24 مليون جنيه إسترليني، استهدفت عنصراً من “داعش” خلال قيادته لدراجة نارية في مدينة سرمدا بريف إدلب الشمالي.
وقال المصدر، إنه “تم القضاء على الإرهابي بواسطة صاروخ هيلفاير، أطلق من الطائرة المسيرة في العاشر من حزيران/ يونيو الماضي، بعد تعقبها له في سرمدا قرب الحدود مع تركيا”.










