دمشق
وثّق تقرير للشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم الخميس، مقتل وإصابة أكثر من 1700 شخص في محافظة السويداء جنوبي البلاد منذ الثالث عشر من تموز/ يوليو الجاري.
وقال التقرير، إن ما لا يقل عن 814 شخصاً بينهم 34 امرأة و 20 طفلاً، قتلوا في السويداء، منذ الثالث عشر من يوليو الجاري.
وذكر التقرير، أن من بين القتلى أيضاً 6 من الطواقم الطبية بينهم 3 نساء، و 2 من الطواقم الإعلامية، إضافةً لإصابة 903 أشخاص آخرين جراء أعمال العنف التي شهدتها محافظة السويداء.
اقرأ أيضاً: فنلندا: لا استقرار في سوريا دون لامركزية حقيقية وحكم يضم الجميع
وأشارت الشبكة السورية في تقريرها، إلى أن “الحصيلة تشمل ضحايا مدنيين بمن فيهم أطفال ونساء وأفراد من الطواقم الطبية، إضافةً لمقاتلين من فصائل محلية ومجموعات عشائرية وعناصر من الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية وآخرين من وزارة الدفاع السورية.
وأكدت، أن “هذه الحصيلة تخضع لعمليات تحديث مستمرة وهي أولية، وتعكس ما تم التحقق منه حتى لحظة إصدار البيان، على أن يجري تحديثها تباعاً مع ورود المزيد من المعلومات، ولا تزال الجهود جارية لتصنيف الضحايا بحسب الجهة المسؤولة عن الانتهاكات، وتمييز صفتهم بين مدنيين ومقاتلين”.
ولفتت، إلى أنها “تتابع التطورات الميدانية في محافظة السويداء، وتواصل العمل على التحقق من تفاصيل الحوادث والانتهاكات المرتكبة، وتوثيقها استناداً إلى إفادات مباشرة وأدلة متاحة، وذلك في إطار سعيها لتحديد صفة الضحايا وتوثيق المسؤوليات القانونية المترتبة على مختلف الجهات المشاركة في تطورات الأحداث الجارية”.
وشهدت محافظة السويداء منذ منتصف تموز/ يوليو الجاري، عمليات عسكرية أعقبت دخول قوات وزارتي الدفاع والداخلية إلى المحافظة، واندلاع مواجهات بين الفصائل المحلية وعشائر البدو، وسط تقارير عن انتهاكات بحق المدنيين.
اقرأ أيضاً: واشنطن تدعو الحكومة السورية لمحاسبة مرتكبي الانتهاكات
وقبل يومين، أعلن الدفاع المدني السوري، عن نقل نحو 1500 شخص إلى مراكز الإيواء في ريف محافظة درعا جنوبي البلاد.
وقال الدفاع المدني، إن الأشخاص الذين نقلوا معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، وكانوا محتجزين في محافظة السويداء جنوبي سوريا.
وأضاف، أن عملية نقل الأشخاص جاءت في إطار استجابة إنسانية عاجلة للعائلات التي كانت محتجزة في محافظة السويداء خلال الفترة الماضية، وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح، أن “حماية المدنيين تبقى في صدارة أولويات الحكومة السورية في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها السويداء”.
وأشار الوزير إلى أن عملية الإجلاء تأتي ضمن خطة استجابة تقودها غرفة العمليات المشتركة، بالتنسيق مع الوزارات والمؤسسات الخدمية والإنسانية في سوريا.










