واشنطن
دعت وزارة الخارجية الأميركية أمس الأربعاء، الحكومة السورية إلى محاسبة جميع مرتكبي الانتهاكات في سوريا.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية تامي بروس في مؤتمرها الصحفي اليومي، إن “الولايات المتحدة تدعو الحكومة السورية لقيادة المرحلة المقبلة، ومحاسبة جميع مرتكبي الانتهاكات”.
وأضافت، أن “واشنطن تدعم وحدة سوريا الوطنية، وتدعم التوصل إلى حل سلمي وشامل للحكومة مع المكونات السورية من الأقليات”.
وأكدت، أن وزير الخارجية ماركو روبيو أشار إلى أن الحكومة السورية وافقت على رسم حدود تقضي بعدم دخول السويداء بهدف الحفاظ على الاستقرار.
واعتبر وزير الخارجية الأميركي أن “الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، وأن كل من شارك في الفظائع ستتم محاسبته بما في ذلك أشخاص مرتبطون بالحكومة السورية”، لافتاً إلى أن الحكومة لديها فرصة لإظهار التزامها بما يجب تحقيقه، بحسب تامي.
اقرأ أيضاً: الأمم المتحدة: حالات اختطاف وإخفاء قسري لنساء من الطائفة العلوية في سوريا
وأوضحت المتحدثة الأميركية، أن “واشنطن على دراية بالتقارير التي تتحدث عن انتهاكات في سوريا، وندرك أن بعض المتورطين قد لا يتلقون توجيهات مباشرة من الحكومة السورية، أما إن كانت لديهم القدرة فسنعرف ذلك”.
وفيما يتعلق بالعقوبات الأميركية على سوريا، أوضحت بروس أن رفع بعض العقوبات جاء بهدف إعطاء الحكومة السورية فرصة لتحقيق الاستقرار، وقالت: “من الواضح ما هي المتطلبات، نعمل على تحقيق الاستقرار لأن سوريا حالياً غير مستقرة، ونسعى لمعرفة ما إذا كانت الحكومة الحالية قادرة على التصرف بما يحقق ذلك”.
وأشارت إلى وجود مشروعين متناقضين في الكونغرس، أحدهما لرفع عقوبات “قانون قيصر” كلياً، والآخر يربط الرفع بتحقيق الحكومة السورية لمجموعة من الشروط، رافضةً الإفصاح عن موقف وزارة الخارجية من المشروعين.
وبشأن التوترات بين تركيا وإسرائيل في سوريا، أكدت بروس أن واشنطن لا ترى مؤشرات على الأنشطة التي يتحدث عنها البعض، مؤكدةً أن “الواقع الحالي كافٍ لخلق القلق، لكن لدينا قادة لديهم خبرة واسعة فيما يجب القيام به للحفاظ على السلام وإيقاف أي مسار قد يهدده، ولا نحتاج إلى شائعات أو دعايات تهدف إلى إثارة الخوف”.










