دمشق
كشفت وكالة أنباء “رويترز“، اليوم السبت، أن ثلاث شركات أميركية شكّلت تحالف استثماري يهدف إلى تطوير خطة رئيسية لإعادة تأهيل قطاع الطاقة في سوريا.
وقالت “رويترز”، إن التحالف الاستثماري يضم عدداً من كبرى الشركات الأميركية في مجال الطاقة، وهي “أرجنت إل إن جي” و”هانت إنرجي” و”بيكر هيوز”.
وأضافت الوكالة، أن الخطة التي ستعمل عليها الشركات الأميركية وصفت بأنها شاملة، وتضم مشاريع لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز، وإنشاء محطات لتوليد الكهرباء.
ويُركّز التحالف الاستثماري في مرحلته الأولى على المناطق الواقعة تحت سلطة الحكومة السورية، وفقاً لما نقلته وكالة “رويترز”.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة “أرجنت إل إن جي” جوناثان باس لـ”رويترز”، إن الخطة ستبدأ بتقييم فرص التحسين السريع لقدرة سوريا على توليد الكهرباء، مؤكداً أن التحالف الاستثماري يهدف إلى دعم تعافي قطاع الطاقة بالتنسيق مع الحكومة السورية.
وتابع: “نعمل على مشاريع تمتد عبر سلسلة القيمة، من الاستخراج حتى الإنتاج، بما في ذلك محطات الطاقة ذات الدورة المركبة”.
وأضاف، “أن العمل في في سوريا ليس سهلاً، وأن هناك حفر ومطبات وألغام، إذا لم يكن لديك الفريق المستعد للتعامل مع ذلك، فلا تأتي”.
اقرأ أيضاً: استثمارات قطاع الطاقة والنفط والغاز تنعش الاقتصاد السوري!
ووصل الرئيس التنفيذي لشركة “أرجنت إل إن جي” جوناثان باس ، إلى جانب الرئيس التنفيذي لشركة “هانت إنرجي”، ومسؤول رفيع في “بيكر هيوز”، إلى دمشق يوم الأربعاء الماضي على متن طائرة خاصة، حيث عقدوا اجتماعات مع مسؤولين سوريين، بينهم وزير المالية السوري محمد يسر برنية، بحسب “رويترز”.
وأواخر أيار/ مايو الماضي، وقعت وزارة الطاقة السورية اتفاقية لتعزيز الاستثمار الدولي في قطاع توليد الطاقة الكهربائية.
وكانت قد أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن الاتفاقية شملت تطوير أربع محطات توليد كهرباء بتوربينات غازية تعمل بالدورة المركبة “CCGT” في محافظة دير الزور، ومحردة وزيزون بريف محافظة حماة، وطريفاوي بريف حمص.
وذكرت “سانا”، أن سعة التوليد الإجمالية للمحطات الأربعة تقدر بحوالي 4000 ميغاواط، باستخدام تقنيات أميركية وأوروبية، إلى جانب محطة طاقة شمسية بسعة 1000 ميغاواط في منطقة وديان الربيع جنوب سوريا.
وأشارت، إلى أن وزارة الطاقة وقعت الاتفاقية مع الشركات التالية، “يو سي سي القابضة” و”أورباكون” القطريتين، و”كاليون جي إي إس إنرجي ياتيريملاري” و”جنكيز إنرجي” التركيتين، و”باور إنترناشونال يو إس إيه” الأميركية.
وقال وزير الطاقة السوري محمد البشير، “إن البلاد تعيش اليوم لحظة تاريخية تشكل نقطة تحول في قطاع الطاقة والكهرباء، لإعادة بناء البنية التحتية المتهالكة في هذا القطاع المهم”.
وأشار، إلى أن قيمة الاستثمار الإجمالية للاتفاقية بلغت 7 مليارات دولار أميركي، وستسهم في توليد 5 آلاف ميغا واط، معتبراً أن ذلك يساهم في زيادة عدد ساعات التغذية الكهربائية وينعكس إيجاباً على جميع مناحي الحياة في سوريا.










