السويداء
دعت الرئاسة الروحية لطائفة المسلمين الموحدين الدروز في سوريا اليوم الخميس، إلى فتح معبر حدودي مع الأردن.
وقالت الرئاسة الروحية في بيان على صفحتها في “فيسبوك”: “نتوجه إلى جلالة الملك عبدالله الثاني في المملكة الأردنية الهاشمية، للتوجيه بفتح معبر حدودي بين السويداء والأردن”.
وطالب البيان، “بفتح الطرق مع الإخوة الأكراد، إلى جانب المعبر مع الأردن، لما لهذه الطرق من أهمية إنسانية في هذه اللحظات الحرجة”.
وأشار، إلى أن “الذين ارتقوا ضحايا فاجعة دامية ارتكبها تنظيم إرهابي مجرم، لا يمت للإنسانية بصلة في هجوم جبان استهدف المدنيين العزّل من أبناء هذه الأرض الطاهرة، لقد نزل هذا المصاب الجلل على قلوبنا كالصاعقة”.
ولفت، إلى أن “المصاب حمل في طياته ألماً لا يوصف، ودماً سال على ترابنا الطبيب، وجرحاً في قبل السويداء لا يندمل، لكننا نعرف من نحن ونعرف معدننا”.
وأعلنت الرئاسة الروحية، “الحداد العام وفاءً لأرواح الشهداء، وأن السويداء بلد منكوب مثقل بجراحه”، داعيةً إلى “مواساة أهالي الشهداء بالصبر والوقف إلى جانبهم، وفسح المجال للفرق الطبية وفرق توثيق الانتهاكات”.
اقرأ أيضاً: بيدرسن وغوتيريش يدينان القصف الإسرائيلي على سوريا
وطالبت في بيانها، “باتخاذ خطوات عاجلة تسهّل التواصل وتخفف من معاناة المواطنين”.
وكانت وزارة الدفاع السورية قد أعلنت أمس الأربعاء، عن سحب قواتها من محافظة السويداء تطبيقاً للاتفاق الموقع مع شيوخ العقل ووجهاء وأعيان المحافظة برئاسة الشيخ يوسف جربوع.
وجاء ذلك بعد ثلاثة أيام من الأعمال العسكرية التي أعقبت دخول قوات وزارتي الدفاع والداخلية إلى المحافظة، وما نتج عن ذلك من سقوط مئات الضحايا من المدنيين والقوات العسكرية.
ومن جانبها، أعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في بيان اليوم الخميس، عن إرسال مساعدات إنسانية إلى محافظة السويداء.
وقالت الإدارة الذاتية في بيان: “انطلاقاً من واجبنا الأخلاقي والإنساني، ووفاءً لقيمنا الوطنية والمجتمعية التي تأسست عليها هيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين، نعلن عن قيامنا بإرسال دفعة من المساعدات الإنسانية العاجلة إلى أهلنا بالسويداء”.
وأضافت، أن “أهالي السويداء يواجهون ظروفاً إنسانية بالغة الصعوبة نتيجة التطورات الميدانية والهجمات الأخيرة التي طالت مناطقهم وما ترتب عليها من تدهور في الأوضاع المعيشية والخدمية”.
وذكرت: “لقد تابعنا عن كثب حجم المعاناة التي يعيشها أهلنا هناك، من نقص في المواد الأساسية وانقطاع للخدمات، هذه المحنة أيقظت فينا أعمق معاني التضامن الأخوي، وأكدت لنا من جديد أننا أبناء هذا الوطن رغم كل التحديات والانقسامات، سنبقى جسداً واحداً لا يُمكن لأحد فيه أن يتخلى عن الآخر”.
وأكد البيان، أن “هذه الخطوة ما هي إلا جزء من سلسلة من المبادرات التي ستتواصل تباعاً حسب الإمكانات والاحتياجات”، داعياً “جميع الجهات الوطنية والخيرية والمؤسسات الإنسانية إلى توحيد الجهود وتكثيف الدعم لأهلنا في السويداء، بما يساهم في تعزيز صمودهم وتخفيف آلامهم”.










