الأحد, 5 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

هل تعود سهول حوران مصدر قمح وفاكهة لسوريا؟

حوران تحت الحصار: سلة غذاء سوريا تواجه الجفاف والاحتلال وتنتظر النهوض من جديد

نادر دبو نادر دبو
2025-07-16
A A
هل تعود سهول حوران مصدر قمح وفاكهة لسوريا؟
FacebookWhatsappTelegramX

عرفت منطقة حوران جنوب سوريا عبر العصور بأنها سلة الغذاء للبلاد، بفضل سهولها الخصبة وغزارة إنتاجها من القمح والفاكهة، حتى أن المؤرخين والجغرافيين القدماء خلدوا اسمها بعبارات تعكس أهميتها الزراعية، ومن أبرزها المقولة المنسوبة إلى المؤرخ الروماني بلينيوس الأكبر: “إذا أمحلت حوران، جاعت روما”، في دلالة على وفرة إنتاجها الزراعي الذي كان يكفي حاجات أهلها ويفيض ليصل إلى الإمبراطورية الرومانية.

ولكن هذه الصورة المشرقة باتت مهددة بالاندثار، بعد أكثر من عقد من الحرب والصراع، وما تبعها من تغييرات مناخية، والتوغل الإسرائيلي، وانهيار في البنية التحتية الزراعية. كل ذلك جعل من حلم استعادة هذه السهول لدورها السابق أمرًا محفوفًا بالتساؤلات والشكوك.

تشكل موجات الجفاف أحد أبرز التحديات التي تضرب الزراعة في الجنوب السوري، فقد أدى الانخفاض الحاد في معدلات الأمطار إلى تراجع إنتاجية الأراضي الزراعية، لا سيما في المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح، الذي لطالما اعتُبر ركيزة الأمن الغذائي في المنطقة.

وتضاف إلى أزمة الجفاف مشكلة الاحتلال الإسرائيلي، حيث تعاني مناطق حوض اليرموك من توغلات إسرائيلية متكررة، أسفرت عن مصادرة آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية قرب الحدود. هذا الواقع حال دون وصول المزارعين إلى أراضيهم واستثمارها، وأدى إلى حرمانهم من مورد رزق رئيسي ظلوا يعتمدون عليه لعقود.

اقرأ أيضاً: وزير الزراعة يبحث مع مسؤول إيطالي دعم الزراعة السورية – 963+

انخفاض حاد في الإنتاج وتقلص مستمر في المساحات المزروعة

شهد القطاع الزراعي في الجنوب السوري تدهوراً ملموساً منذ بداية الحرب، فمحصول القمح، الذي كان يغطّي نحو 50% من المساحات الزراعية قبل عام 2011، تقلص اليوم ليشمل حوالي 40% فقط، أما المساحات المزروعة بالفواكه، فقد انخفضت من 25% إلى 15%، في مؤشّر واضح على عمق الأزمة.

وتبرز محافظة درعا كمثال حي على هذا التراجع. حيث كانت المحافظة تنتج قبل الحرب قرابة 120 ألف طن من القمح سنوياً، إلا أن الإنتاج هذا العام لم يتجاوز 40 ألف طن، أي بانخفاض يصل إلى 70% مقارنة بما كانت عليه الحال سابقاً.

وفي تصريح خاص لـ”963+”، يقول أبو محمد، وهو مزارع من ريف درعا الغربي: “الأرض هنا خصبة لكن المياه شحيحة، والاحتلال صادر أراضي كثيرة خاصة في حوض اليرموك، وأصبح الوصول إليها صعباً وخطيراً”. 

ويضيف: “كنا نزرع القمح والكرمة والخوخ بكميات كبيرة، واليوم بالكاد نزرع نصف أراضينا بسبب الخوف من التوغلات أو صعوبة الوصول إلى الأراضي المصادرة أو القريبة من الشريط الحدودي”.

ويشير أبو محمد إلى أن تكاليف الإنتاج ارتفعت بشكل كبير، مما أدى إلى زيادة الخسائر، مشيراً إلى أن المزارع اليوم “يحسب حساب كل خطوة، من السماد إلى السقاية، لأن أي خسارة قد تكون قاصمة للظهر”.

تداعيات الحرب: مزارعون بين الخوف والعجز

يوضح المهندس الزراعي محمد خريبة من محافظة درعا، في تصريح موسّع لـ”963+”، أن “الزراعة كانت قبل عام 2011 بحالة جيدة ومستقرة، ولكن بعد اندلاع الثورة وما تبعها من استخدام مفرط للقوة من قبل النظام، أصبح كثير من المزارعين غير قادرين على الوصول إلى أراضيهم أو مزارعهم لخدمتها”.

ويشير إلى أن حدة التدهور الزراعي اختلفت من منطقة لأخرى حسب مستوى التوتر الأمني، لكن النتيجة العامة كانت واحدة: تراجع كبير في الزراعة بسبب الخوف من الخطف، أو الاعتقال، أو المداهمات، وهو ما دفع كثيرين للعزوف عن العمل في أراضيهم.

ويشرح خريبة أن محاصيل مثل العنب خرجت من الخدمة في مساحات واسعة بسبب عدم الاهتمام والعناية، في حين صمدت أشجار الزيتون نسبيًا نظراً لقدرتها على مقاومة الظروف القاسية، أما الرمان فقد تأثر أيضاً، رغم محاولات المزارعين للعناية به خلال فترات الهدوء.

مشاكل في مستلزمات الإنتاج والجفاف

يشير خريبة إلى أن مستلزمات الإنتاج الزراعي، مثل الأسمدة والبذور والمحروقات، كانت سابقاً نادرة ورديئة النوعية، كما كانت أسعارها مرتفعة، وهو ما انعكس سلباً على الإنتاج. أما اليوم، وبعد ما يسميه “التحرير”، فقد انخفضت الأسعار بنسبة تتراوح بين 60 إلى 70%، لكن المزارعين ما زالوا يعانون من نقص في النوعية الجيدة، والتأخير في توفرها.

ويشدد خريبة على أن توقيت توفر السماد مثلاً عامل حاسم، قائلاً: “السماد يجب أن يكون متوفراً قبل الزراعة، لا بعدها”.

وتُعد أزمة الجفاف الحالية من أخطر ما يواجه الزراعة في حوران. وبحسب خريبة، فإن انخفاض معدل الهطل المطري إلى 30% فقط من المعدلات الطبيعية أدى إلى فقدان الموسم الصيفي في مساحات واسعة، لا سيما تلك التي تعتمد على شبكات الري من السدود.

ويتابع: “في المناطق البعيدة عن مصادر الري، كان الإنتاج شبه معدوم. حتى أشجار الزيتون بدأت تواجه خطر الموت، خاصة في المناطق الشرقية من درعا التي تتميز بتربة لا تحتفظ بالرطوبة”.

ورغم أن شبكات الري الحديثة مثل التنقيط مستخدمة في حوران منذ سنوات طويلة، مستلهمة من التجربة الأردنية المجاورة، إلا أن غياب المياه أفقد هذه الشبكات جدواها.

أراضٍ شبه مصادرة وخطر دائم

يشير خريبة إلى أن الكثير من المحاصيل تدمرت في حوض اليرموك بسبب التوغلات الإسرائيلية والقصف المتكرر، وأن السكان خائفون من الوصول إلى أراضيهم حرصًا على سلامة أبنائهم.

ويضيف: “الأراضي ليست مصادرة رسميًا، لكنها شبه مصادرة، لأن أصحابها ممنوعون فعليًا من العمل فيها. كما أن خطر الألغام يضيف تهديدًا آخر”.

ويرى خريبة أن إعادة استثمار هذه الأراضي تتطلب استقراراً أمنياً، وتدخلاً من وزارة الطوارئ لإزالة الألغام، حتى يتمكن المزارعون من العودة إليها بأمان.

وتضررت البنية التحتية الزراعية في حوران بشكل كبير جراء الحرب. ويشير خريبة إلى أن “النظام استخدم آلة الحرب بشكل أعمى، مما ألحق أضرارًا فادحة بشبكات الري المكشوفة والأنبوبية، إضافة إلى منشآت التخزين والتسويق الزراعي، خاصة تلك التي تعتمد على التبريد المرتبط بالكهرباء”.

ومع انقطاع الكهرباء وارتفاع أسعار الديزل، أصبحت كلفة التخزين عالية جداً، ما دفع العديد من التجار إلى التوقف عن الاستثمار في تخزين المحاصيل أو تسويقها، مما ساهم في تعميق الأزمة.

ويؤكد خريبة أن إعادة تأهيل هذه المنشآت تحتاج إلى دعم حكومي كبير، لأن تكلفتها تفوق قدرة المزارعين الأفراد.

اقرأ أيضاً: الزراعة في سوريا: كيف تستعيد مجدها؟ – 963+

هل تعود حوران إلى دورها كسلّة غذاء سوريا؟

في ختام حديثه، يرى خريبة أن إمكانية استعادة حوران لدورها الزراعي التاريخي لا تزال قائمة، لكنها تتطلب تعاوناً مشتركاً بين الدولة والمنظمات والمزارعين، مشدداً على أهمية: “وضع خطة زراعية واضحة تحدد المحاصيل والكميات. تجنب زراعة كميات زائدة تؤدي إلى فائض يسبب انخفاض الأسعار. توفير مستلزمات الإنتاج بجودة عالية وفي الوقت المناسب. اعتماد أساليب ري جماعي لتقليل استنزاف المياه”.

ويشدّد على أن المزارع الحوراني معروف بصبره ومثابرته، لكنه بحاجة لبيئة مستقرة ودعم فعلي كي يعود للعمل، ويضيف: “حتى لو كانت الظروف صعبة، لا يستطيع المزارع أن يعيش من دون الأرض. لكن كثيرًا من المزارعين الصغار توقفوا عن الزراعة لعجزهم المادي، وحتى الكبار قلّصوا المساحات. ومع تحسن الظروف، سيعود الجميع إلى أراضيهم”.

وبينما ينتظر المزارعون من الدولة الجديدة إجراءات ملموسة لتحسين الواقع الزراعي ودعم المزارعين، يبقى مستقبل الزراعة في سهول حوران، التي كانت لعقود طويلة القلب النابض للإنتاج الزراعي السوري، رهينة لعوامل عدة: الاستقرار الأمني والسياسي، إنهاء الوجود الإسرائيلي، معالجة أزمة الجفاف، إعادة إعمار البنية التحتية، وتقديم دعم حقيقي ومستدام للقطاع الزراعي.

ويبقى السؤال الذي يردّده المزارعون اليوم: “كيف نعيد حوران لتكون سلّة غذاء سوريا إذا بقينا بلا مياه، وبلا أراضٍ لا نستطيع الوصول إليها؟”.

تصفح أيضاً

الفراغ الأمني وازدواجية التصنيف… كيف تستفيد التنظيمات المتشددة؟
تقارير وتحقيقات

الفراغ الأمني وازدواجية التصنيف… كيف تستفيد التنظيمات المتشددة؟

هل انتقلت مواجهة الجهاديين في سوريا إلى “حرب الظل”؟
Slider

هل انتقلت مواجهة الجهاديين في سوريا إلى “حرب الظل”؟

مجلس الشعب السوري.. بين رهان التشريع وتحدي الاستقلال
Slider

مجلس الشعب السوري.. بين رهان التشريع وتحدي الاستقلال

سوريا.. من ساحة حرب إلى صراع الأمن والمعلومات!
Slider

سوريا.. من ساحة حرب إلى صراع الأمن والمعلومات!

آخر الأخبار

الفراغ الأمني وازدواجية التصنيف… كيف تستفيد التنظيمات المتشددة؟

الفراغ الأمني وازدواجية التصنيف… كيف تستفيد التنظيمات المتشددة؟

ترامب يتوّج نفسه حاكماً مؤقتاً لفنزويلا

3000 قتيل حتى الآن من جراء الزلزالين المدمّرين في فنزويلا

سوريا الفرص والأمل

لجنة أممية: استهداف المدنيين في دمشق انتهاك للقانون الدولي

طقس سوريا هذا الأسبوع صيفي اعتيادي مصحوب بالرياح

المغرب أول المتأهلين إلى دور الثمانية في كأس العالم 2026

المغرب أول المتأهلين إلى دور الثمانية في كأس العالم 2026

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025