اللاذقية
أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، اليوم الثلاثاء، السيطرة الكاملة على الحرائق التي اندلعت في ريف اللاذقية واستمرت على مدى 12 يوماً، مخلّفة أضراراً واسعة في الغطاء النباتي والممتلكات.
وأكد الوزير، أن جهوداً استثنائية بُذلت على المستويين المحلي والدولي لإخماد النيران، مشيداً بتضحيات فرق الإطفاء والدفاع المدني والكوادر التطوعية التي عملت على مدار الساعة في ظروف بالغة الصعوبة.
ووجه الشكر إلى جميع الجهات السورية والدول الشقيقة والصديقة التي قدمت الدعم والمساندة في مواجهة الكارثة، سواء عبر المساعدات الفنية أو الإغاثية أو اللوجستية، وفقاً لما أفادت به قناة “الإخبارية” السورية.
وأعلن الوزير عن بدء مرحلة التعافي، مع التركيز على إعادة تأهيل المناطق المتضررة ضمن إطار حملة “بأيدينا نحييها”، مؤكداً أن العمل مستمر لإعادة الحياة إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن، وبمشاركة فاعلة من المجتمع المحلي والمؤسسات المعنية.
وعلى مدار 12 يوماً واصلت فرق الإطفاء جهودها المكثفة لإخماد حرائق الغابات الحراجية، وسط ظروف مناخية صعبة وتحديات ميدانية عقدت عملية الإخماد، أبرزها الرياح القوية والألغام ومخلفات الحرب المنتشرة في المنطقة.
اقرأ أيضاً: حرائق الساحل السوري.. هل يمكن تلافيها؟ وكيف؟
وقد تجاوزت المساحة المتضررة في الغابات الحراجية في ريف اللاذقية حتى الآن 15 ألف هكتار، وفق ما أعلنته وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث.
وأكدت الوزارة، أن النيران كانت تتمدد رغم الجهود الضخمة المبذولة، وأن الرياح القوية ساهمت في تسريع انتشار الحرائق، بينما أعاقت الألغام ومخلفات الحرب حركة فرق الإطفاء، وقد تسببت بعض انفجاراتها في نشوب حرائق جديدة.
وأشارت، إلى أن عمليات إخماد الحرائق شارك فيها أكثر من 150 فريقاً من الدفاع المدني السوري وأفواج الإطفاء، إلى جانب فرق من المؤسسات الحكومية والوزارات والفرق التطوعية، مدعومة بـ300 آلية إطفاء وعشرات آليات الدعم اللوجستي.
كما استخدمت معدات هندسية ثقيلة لتقسيم الغابات إلى قطاعات يمكن الوصول إليها وفتح الطرق أمام فرق الإطفاء، بحسب ما ذكرته وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث.
وحظيت الجهود السورية بدعم إقليمي واسع، حيث شاركت فرق إطفاء برية من تركيا والأردن والعراق وقطر في عمليات المكافحة، وساهمت طائرات من عدة دول في تنفيذ عمليات الإخماد.










