دمشق
أقدم محتجون سوريون، اليوم الجمعة، على قطع طريق معبر جديدة يابوس في ريف محافظة دمشق على الحدود السورية – اللبنانية، وفقاً لما أفاد به مراسل “963+”.
وقال المراسل، إن المحتجين تجمعوا عند المعبر تنديداً باستمرار اعتقال سوريين لدى السلطات اللبنانية، لا سيما في سجن رومية بالعاصمة بيروت.
وأضاف، أن المظاهرة التي نظمها ذوي المعتقلين السوريين في لبنان طالبت الحكومة السورية بالتدخل العاجل للإفراج عن المعتقلين لدى السلطات اللبنانية.
ورفع المحتجون لافتات كتب عليها عبارات تندد باستمرار اعتقال السوريين في لبنان ووجهوا انتقادات للحكومة اللبنانية، مشيرين إلى أن الاعتقال جاء على خلفية معارضتهم للنظام المخلوع قبل سقوطه، بحسب ما ذكره المراسل
وفي سياق متصل، نفت وزارة الإعلام السورية، صحة ما يتم تداوله حول وجود نية لدى الحكومة لاتخاذ إجراءات تصعيدية تجاه لبنان.
اقرأ أيضاً: ملف المعتقلين السوريين في لبنان.. بين غياهب النسيان وضرورة الحل
وأكدت الوزارة، أن الحكومة السورية تولي ملف المعتقلين السوريين في السجون اللبنانية أولوية قصوى، مشددة على ضرورة معالجة هذا الملف بأسرع وقت ممكن عبر القنوات الرسمية بين البلدين، وفقاً لما أفادت به قناة “الإخبارية” السورية.
وفي الـ20 من آذار/ مارس الماضي، قال مسؤول في القضاء اللبناني، إن هناك أكثر من 700 سجين سوري موجودين في سجون لبنان يمكن تسليمهم إلى بلادهم.
وأضاف، أن تسليم السجناء السوريين لبلادهم يتطلب إنجاز الملفات العائدة للمحكومين والموقوفين السوريين الذين يستوفون شروط تسليمهم، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية (فرانس برس).
وقالت الوكالة، نقلاً عن مصدر أمني، إن في لبنان أكثر من 2100 سجين وموقوف سوري يقبعون في السجون، بينهم 350 صدرت بحقهم أحكام مبرمة، والباقون ما زالوا قيد المحاكمة.
وأضافت، أن أوضاع السجناء السوريين صعبة بالمقارنة بباقي السجناء من لبنانيين وجنسيات أخرى بسبب تراجع التقديمات الغذائية والطبية نتيجة الأزمات المالية والاقتصادية التي يعيشها لبنان.
ونقلت الوكالة الفرنسية، عن أحد السجناء السوريين الموجودين في لبنان، أنه أوقف في لبنان مع الكثير من رفاقه لأسباب سياسية، بعد أن قبض عليه في الأراضي اللبنانية بتهمة الانتماء إلى فصائل المعارضة السورية التي كانت تقاتل النظام المخلوع.










