الحسكة
أكدت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا اليوم الثلاثاء، استعدادها للمساعدة في عمليات إطفاء الحرائق التي تجتاح مناطق في ريف اللاذقية شمال غربي سوريا.
وقالت هيئة البيئة بـ”الإدارة الذاتية” في بيان، إن حرائق الساحل تسببت في التهام مساحات واسعة من الغطاء النباتي، ما يهدد بكارثة بيئية متفاقمة، بحسب ما أفادت وكالة أنباء (هاوار) المقربة من “الإدارة الذاتية”.
وأضافت، أن “الحرائق المفتعلة ليست مجرد كارثة طبيعية، بل تعد بمثابة حرب بيئية لا تقل ضراوة عن الصراعات المسلحة، إذ تؤثر بشكل مباشر على الحياة الاجتماعية من خلال نزوح السكان من مناطقهم، إلى جانب الأضرار البيئية الجسيمة”.
ومن جانبها، أكدت الرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية” إلهام أحمد، استعداد الإدارة لتقديم كل دعم ممكن للتخفيف من آثار الحرائق في الساحل، رغم الحصار الذي يحرمها من المعدات اللازمة.
وأعربت أحمد في منشور على منصة “إكس” اليوم الثلاثاء، عن “حزنها وقلقها إزاء الحرائق في مناطق الساحل”، مشيدةً بشجاعة الأهالي في مواجهة هذه الكارثة.
اقرأ أيضاً: حرائق اللاذقية تتوسع والدفاع المدني يخلي قرية
وشددت، على الحاجة إلى دعم دولي حقيقي في مواجهة مثل هذه الكوارث، معربةً عن تقديرها لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية على جهودها في التعامل مع الوضع الراهن.
وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، أفادت منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، أن فرقها أخلت قرية الغسانية (فلك) في ريف اللاذقية الشمالي من السكان، بعد أن وصلت الحرائق إلى أطراف القرية.
وقالت المنظمة، إن الحرائق توسعت بشكل كبير بعد منتصف ليل الإثنين – الثلاثاء، ووصلت إلى محيط القرية، بسبب اشتداد سرعة الرياح.
وأمس الإثنين، أفادت “الخوذ البيضاء” في منشور على “فيسبوك”، أن الحرائق وصلت إلى غابات الفرنلق في ريف اللاذقية الشمالي.
وفي الحادي عشر من نيسان/ أبريل الماضي، وصلت قافلة مساعدات إنسانية إلى مناطق الساحل السوري، جرى تجهيزها من قبل ناشطين مدنيين في مدينتي الحسكة والقامشلي شمالي شرقي سوريا.
وقال مصدر في الهلال الأحمر الكردي لموقع “963+” حينها، إن القافلة تتضمن 13500 سلة مساعدات إنسانية، منها 11 ألف سلة غذائية، و2500 سلة تضم مواد طبية ومنظفات.
ومنتصف آذار/ مارس الماضي، انطلقت من مدينتي القامشلي والحسكة قافلة المساعدات الإنسانية الأولى، نحو قرى وبلدات في الساحل السوري.
وأوضح مصدر في الهلال الأحمر الكردي لموقع “963+”، أن عدد السلال الغذائية في القافلة الأولى كان 1500 سلة وجهت لـ1500 عائلة قدر عدد أفرادها بنحو 7500 شخص من سكان مدن وقرى الساحل السوري.










