دمشق
اتفق وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية أسعد حسن الشيباني، اليوم الثلاثاء، مع نظيره الألماني يوهان فاديفول على تأسيس مجلس اقتصادي سوري – ألماني.
وقالت وزارة الخارجية السورية، إن الاتفاق يهدف إلى تطوير التنسيق في مجالات الاستثمار والتجارة وإعادة الإعمار، وفتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي بين البلدين.
وأضافت في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن الاتفاق عُقد خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية السوري مع نظيره الألماني.
وناقش الوزيران القضايا الإقليمية الراهنة وسبل تفعيل العلاقات الثنائية بين سوريا وألمانيا، بحسب ما ذكره بيان الخارجية السورية.
وعبر وزير الخارجية السوري عن تطلع بلاده إلى بناء شراكة ديبلوماسية فعّالة مع ألمانيا، تقوم على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
وتطرق الجانبان إلى تطورات الأوضاع في المنطقة، حيث شدد الشيباني على التحديات التي تواجهها سوريا في مرحلة ما بعد الحرب، لا سيما في مجالات إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي.
اقرأ أيضاً: رقم قياسي لتجنيس السوريين في ألمانيا
وذكرت وزارة الخارجية السورية، أن الوزير الألماني أبدى اهتمام بلاده بالمساهمة في جهود إرساء الاستقرار عبر الحلول الديبلوماسية.
وأشارت، إلى أن الجانبين بحثا سبل إطلاق مشاريع تنموية مشتركة، وتعزيز عودة الاقتصاد السوري إلى الأسواق العالمية، من خلال تأسيس المجلس الاقتصادي الجديد، مضيفة أن المجلس يشكّل منصة دائمة للحوار والتنسيق في المجالات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
وأكد الوزيران أهمية توسيع أطر التعاون ليشمل أيضاً العلاقات السورية الأوروبية، بما في ذلك مناقشة إمكانية استئناف التمثيل الديبلوماسي بين دمشق والاتحاد الأوروبي، وتهيئة الظروف المناسبة لتطبيع العلاقات.
كما شددا على أهمية استمرار التواصل السياسي والديبلوماسي بين الجانبين، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز التعاون الثنائي.
وفي الـ8 من حزيران/ يونيو الجاري، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية أنيكا كلازن إدريس، دعم بلادها للشعب السوري بإعادة بناء بلده وحريته.
وكانت قد قالت أنيكا إدريس في منشور على منصة “إكس“: “الحرية تعني القدرة على تشكيل حياة المرء بكرامة وأمن، والشعب السوري يعيد بناء هذه الحرية خطوة بخطوة”.
وأضافت المتحدثة باسم الخارجية الألمانية، أن “ألمانيا تدعم الشعب السوري في عملية إعادة البناء هذه”.










