واشنطن
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إن الولايات المتحدة من الممكن أن تتدخل في الصراع المستمر بين إسرائيل وإيران.
وأضاف ترامب، أن الولايات المتحدة لم تتدخل حتى الآن في الحرب الدائرة حالياً بين طهران وتل أبيب، وفقاً لما أفادت به شبكة “إي بي سي نيوز“.
وأشار، إلى أنه منفتح على أن يكون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وسيطاً في النزاع، مضيفاً أنه أجرى اتصالاً مطولاً مع بوتين حول هذا الموضوع.
كما سمحت وزارة الخارجية الأميركية للموظفين غير الأساسيين لدى سفارة واشنطن في تل أبيب بمغادرة إسرائيل، بحسب ما ذكرته “إي بي سي نيوز”.
وقال مسؤولون أميركيون إن وزارة الخارجية، سمحت بالمغادرة الطوعية لأفراد الأسر وبعض موظفي الحكومة الأميركية غير الأساسيين من إسرائيل وسط تصاعد حدة الصراع مع إيران.
وذكرت وزارة الخارجية الأميركية، أن أمر البقاء في المنزل الذي أصدرته السفارة الأميركية للموظفين في إسرائيل يظل ساري المفعول حتى إشعار آخر نتيجة للصراع بين إسرائيل وإيران.
وأفادت وكالة “أسوشيتد برس“، أمس السبت، بأن الولايات المتحدة الأميركية وجهت مدمرتين بحريتين نحو منطقة شرق المتوسط، وذلك عقب الهجمات الإسرائيلية ضد إيران.
اقرأ أيضاً: واشنطن توجه مدمرتين بحريتين نحو شرق المتوسط
وقالت الوكالة، إن واشنطن تقوم بإعادة توزيع مواردها العسكرية في المنطقة بما في ذلك السفن الحربية، ووجهت المدمرة “يو إس إس توماس هودنر”، المجهزة بقدرات اعتراض الصواريخ الباليستية، من غرب البحر المتوسط إلى شرقه، بالإضافة إلى تحريك مدمرة ثانية لتكون جاهزة لأي طارئ.
ونقلت الوكالة، عن مسؤولين أميركيين أن طائرات مقاتلة أميركية تنفذ دوريات جوية في سماء الشرق الأوسط، في وقت تتخذ فيه القواعد الجوية التابعة لواشنطن احتياطات أمنية إضافية لحماية القوات والمنشآت.
وكان قد قال الرئيس الأميركي، يوم الجمعة الماضي، إن “واشنطن منحت طهران الفرصة تلو الأخرى لعقد صفقة لكنها لم تصل إلى اتفاق”.
وأضاف في تصريحات لقناة “ABC” الأميركية، “لقد حذرتهم بأن البديل سيكون أسوء بكثير، والولايات المتحدة تمتلك أقوى المعدات العسكرية في العالم، كما أن اسرائيل لديها الكثير من الأسلحة”.
وأشار، إلى أن “بعض المتشددين الإيرانيين تحدثوا بشجاعة لكنهم لم يعلموا ما كان سيقع والآن قتلوا جميعهم، والقادم سيكون أسوأ”.
وتابع، “مازال هناك وقت لإنهاء كل ذلك عبر التواصل وعلى الإيرانيين عقد صفقة لإنقاذ ما تبقى من إمبراطوريتها”.










