تستعد “يلاغو” لإطلاق خدماتها في عدد من المحافظات السورية بعد عدة أيام، في تجربة هي الأولى من نوعها فيما يتعلق بخدمات التوصيل والنقل داخل أحياء المدن وخارجها.
وأعلنت الشركة عن قرب بدء خدماتها في محافظات طرطوس واللاذقية وإدلب، باستخدام تطبيق طلب التكسي “يلاغو” الذي سيوفر خدمة الحجز الفوري ووصول المركبة في الوقت المحدد وبزمن قصير، حيث تخطط الشركة لتفعيل التشغيل بالكامل خلال الأسابيع القليلة المقبلة. كما تسعى للتوسع لتشمل محافظات إضافية بالتزامن مع إطلاق ميزات جديدة تلبي احتياجات المستخدمين وتدعم نمو الاقتصاد الرقمي في سوريا.
اقرأ أيضاً: الذات عبر وسائل التواصل الاجتماعي: بين الواقع والافتراض – 963+
وقال المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للشركة، خالد مصطفى إن “يلاغو ليست مجرد وسيلة نقل بل منصة تكنولوجية تفتح أبواب فرص اقتصادية حقيقية وتدعم جهود إعادة بناء وطننا. وما زال أمامنا المزيد من الخدمات والتوسع قريباً”.
وأضاف في منشور على موقع الشركة، أن “انطلاق المشروع سيوفر الكثير من فرص العمل المحلية إلى جانب برامج التدريب المكثفة التي سيخضع لها العاملين والدعم التقني لتعزيز مهاراتهم وتحريك العجلة الاقتصادية والمساهمة في إعادة البناء من خلال شراكات مع المبادرات المجتمعية ودعم المشاريع الصغيرة المحلية”.
وتابع: “نؤمن بأن النقل الذكي يجب أن يكون متاحًا للجميع، ومع التحديات الاقتصادية الحالية، جاءت هذه الخطوة في الوقت المناسب والتي تحتاج فيها إلى وسائل نقل موثوقة، وأقل تكلفة، مع اختبار الفرق الحقيقي في التوفير، وسرعة الخدمة التي نقدمها.”
ويقول الناشط المدني محمود عامر لـ”963+”، إن “سوريا تحتاج خلال الفترة الحالية والمقبلة للابتعاد عن الطرق التقليدية والقديمة في عمليات النقل والبيع والشراء وغيرها من أساليب الحياة اليومية والتي كانت متبعة خلال العقود الماضية مع ضرورة التوجه نحو التكنولوجيا خاصة أن الدول المجاورة لسوريا باتت تسبقها في هذا المجال بسنوات”.
ويشير إلى أن تطبيق “يلاغو” يعتبر متطوراً في مجال خدمات التوصيل وسرعة تلبية ما يحتاجه الزبائن في ظل الظروف غير الطبيعية والصعبة التي تمر بها البلاد بالتالي يعمل على تقديم خدمات جيدة وبأسعار مناسبة ومدروسة.
اقرأ أيضاً: الذكاء الاصطناعي والإقناع.. القوة والأخلاقيات في التأثير على العقول – 963+
ويتحدث المهندس علي حسين من سكان مدينة اللاذقية لـ”963+”، عن “ضرورة الاعتماد على التحول الرقمي في سوريا وأهمية تنفيذ المشاريع الخدمية الخاصة التي تلبي حاجات المواطنين وترفع من جودة الخدمات نتيجة التنافس على تقديم ما هو أفضل من قبل الشركات الأمر الذي يعتبر في غاية الأهمية للوصول إلى التطور والقضاء على الاحتكار الذي كان شائعاً في الفترة الماضية”.
ويلفت علي حسين إلى الأثر الاقتصادي والاجتماعي لمثل هكذا مشاريع بما فيها “يلاغو” وغيرها والتي تعمل على دعم فرص العمل وضمان بناء جودة خدمات نقل حديثة وآمنة للسوريين بدءاً من محافظات إدلب واللاذقية وطرطوس على أمل تعميم هذه المشاريع على بقية المناطق السورية خاصة في ظل انفتاح البلاد نحو الاستثمارات الأجنبية بمختلف القطاعات.
ويتوقع حسين أن تشهد الفترة المقبلة مع دخول الشركات الدولية لإعادة الاعمار والبنية التحتية إلى سوريا ارتفاع عدد المشاريع التي تقدم الخدمات المتطورة والمتكاملة على مختلف الأصعدة بدءاً من الاتصالات والانترنت إلى النقل والتعليم الرقمي والصحة الذكية ومجالات أخرى.










