بيروت
قال مصدر أمني إسرائيلي، اليوم الخميس، “إن تل أبيب بدأت التنسيق مع الحكومة السورية الانتقالية لفرض الأمن في المنطقة العازلة على الحدود”.
وأضاف، “أن الحكومة الإسرائيلية لا تتوقع تصعيداً جديداً يهدد أمن تل أبيب في الجنوب السوري والتنسيق مع الإدارة الانتقالية بات جيداً”.
وأشار، إلى أن “إسرائيل تنسق مع الحكومة الانتقالية لدخول الأمن السوري إلى قرى قريبة من المنطقة العازلة لفرض الأمن فيها”، وفقاً لما أفادت به قناة “الحدث“.
ولفت، إلى أن تل أبيب كانت تتوقع إطلاق الصواريخ من جنوب سوريا باتجاه إسرائيل، نافياً أن يكون هناك دور للإدارة الانتقالية الهجوم الذي نفذ قبل يومين.
واعتبر المصدر الأمني الإسرائيلي، “أن إيران والفصائل التابعة لها على الأراضي السورية وحزب الله اللبناني وأتباع الأسد يحاولون عرقلة الاستقرار في سوريا”.
اقرأ أيضاً: وزير الدفاع الإسرائيلي: الشرع مسؤول عن كل تهديد ينطلق تجاهنا مصدره سوريا
وكان قد قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يوم الثلاثاء الماضي، “إن رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع مسؤول عن كل تهديد ينطلق تجاه إسرائيل”.
وأضاف، “أن الرئيس السوري هو المسؤول عن أي تهديد لإسرائيل والرد سيأتي قريباً”، وذلك عقب إطلاق صاروخين من نوع “غراد” تجاه الجولان السوري المحتل.
وأشار، إلى أن تل أبيب سترد على النيران التي كان مصدرها الأراضي السورية رداً كاملاً في أقرب وقت ممكن، مضيفاً أن “إسرائيل لن تسمح بالعودة إلى واقع 7 أكتوبر”، وفقاً لما أفادت به صحيفة “يديعوت أحرونوت“.
وقالت الصحيفة العبرية، “إن عناصر مجهولة الهوية تدعى كتائب الشهيد محمد ضيف أعلنت مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ التي انفجرت في مناطق مفتوحة بالجولان”.
وذكرت “يديعوت أحرونوت“، أن صاروخين مصدرهما الأراضي السورية انفجرا في منطقة مفتوحة، مشيرةً إلى دوي صافرات الإنذار في حسبان ورمات مغشيم جنوب الجولان.










