دمشق
أصدرت الحكومة اليابانية، اليوم الجمعة، قراراً يقضي برفع التجميد عن الأصول المالية لأربعة مصارف حكومية سورية.
وقال التلفزيون الرسمي الياباني (إن إتش كي)، “إن القرار جاء خلال جلسة للحكومة اليابانية، وجاء بهدف دعم العملية الانتقالية السلمية وجهود الحكومة السورية في إعادة إعمار البلاد”.
وذكر كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيماسا هاياشي، أن قرار رفع التجميد عن أصول بعض المؤسسات السورية ضروري في الوقت الذي تعمل فيه الحكومة السورية الانتقالية على الخروج من الأزمة، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء “كيودو”.
وأضاف، أن القرار جاء تماشياً مع جهود الحكومة اليابانية بالمشاركة الإيجابية في دعم سوريا، بالتنسيق مع المجتمع الدولي والمساعدة في تحسين الظروف الاقتصادية للشعب السوري.
وأشار، إلى أن بلاده ستواصل التنسيق مع مجموعة الدول السبع والمجتمع الدولي في مسعى لاتخاذ إجراءات فعالة، لتحقيق السلام والاستقرار في سوريا.
اقرأ أيضاً: الولايات المتحدة تصدر ترخيصاً لتخفيف العقوبات عن سوريا
ورحبت وزارة الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية بالقرار الذي اتخذته الحكومة اليابانية، مشيرةً إلى أن القرار شمل أربعة مصارف سورية، وهي المصرف الصناعي ومصرف التسليف الشعبي ومصرف الادخار والمصرف الزراعي التعاوني.
واعتبرت الخارجية السورية، في بيان نُشر على منصة “فايسبوك”، أن القرار يشكل خطوة إيجابية في مسار تعافي سوريا، وتحقيق الاستقرار والازدهار ودفع عجلة إعادة الإعمار، مؤكدة أن رفع العقوبات عن هذه المصارف من شأنه أن يساهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي وتسهيل تنفيذ المشاريع التنموية في مختلف القطاعات.
وأعربت، عن أملها أن تسهم هذه الخطوة في تمهيد الطريق نحو مزيد من الانفتاح والتعاون البنّاء مع اليابان على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
ومنتصف نيسان/ أبريل الماضي، أعلنت اليابان عن تقديم 3 ملايين يورو (نحو 3 ملايين ونصف المليون دولار)، لصندوق إعادة إعمار سوريا (SRTF).
وقال القائم بأعمال السفير الياباني في سوريا أكيهيرو تسوجي: “سنواصل التزامنا الراسخ بتعزيز الاستقرار والصمود في سوريا، ونتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقاً للشعب السوري”، وفق ما نقلت السفارة اليابانية بدمشق على حسابها في منصة “إكس”.
وذكرت السفارة، أن “هذه هي المساهمة التاسعة من نوعها التي تقدمها اليابان منذ تأسيس الصندوق، ما يعكس الشراكة المتواصلة بين اليابان وبرامج دعم التعافي في سوريا”.










