دمشق
دانت عدة عواصم عربية وجهات دولية التفجير الذي وقع في العاصمة السورية دمشق، معربة عن رفضها كافة أشكال الإرهاب والعنف الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في سوريا.
وكان التفجير الذي استهدف مقهى قرب القصر العدلي بدمشق أمس الخميس، قد أسفر عن مقتل 10 مدنيين وإصابة 21 آخرين، وفق ما أعلنت وزارة الصحة السورية، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
وفي السياق، أكدت وزارة الخارجية المصرية رفضها الكامل لكافة أشكال العنف والإرهاب، وتقدمت بالتعازي إلى سوريا حكومة وشعبا وإلى أسر الضحايا.
وأعربت وزارة الخارجية الأردنية عن تضامن عمّان الكامل مع سوريا ورفضها جميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار، حيث جدد الناطق باسم الوزارة فؤاد المجالي دعم الأردن لأمن سوريا واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها.
وأدانت قطر التفجير، في بيان لوزارة الخارجية نُشر على منصة “إكس”، مؤكدة على موقفها الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية مهما كانت الدوافع والأسباب، ومعربة عن تعازيها للحكومة والشعب السوري.
كما أعربت وزارة الخارجية العراقية، عن تضامن العراق الكامل مع سوريا ورفضه القاطع لكافة الأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين والأماكن العامة.
ويدوره، أكد رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، في تدوينة عبر منصة “إكس”، تضامن الإقليم الكامل مع سوريا حكومة وشعباً، ودعم جهود تعزيز أمنها واستقرارها، وحماية سلامة مواطنيها.
وأكدت دولة الكويت موقفها الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية، معربة عن تعازيها لأسر الضحايا ولحكومة وشعب سوريا.
كما جددت وزارة الخارجية العمانية التأكيد على موقف السلطنة الثابت في رفض كل أشكال العنف والإرهاب مهما كانت دوافعه ومسبباته، وأعربت عن خالص التعازي للحكومة والشعب السوري وأسر الضحايا.
إلى ذلك، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، وقوف الجامعة الكامل مع الحكومة السورية في مواجهة الإرهاب، ودعمها لجهود مكافحة الإرهاب والحفاظ على أمن واستقرار سوريا.
ومن جهته، أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، تضامن المجلس الكامل مع سوريا ورفضه الثابت لكافة أشكال العنف والإرهاب والأعمال التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
وكذلك، أدانت رابطة العالم الإسلامي “التفجير الإرهابي”، مؤكدة تضامنها مع سوريا في مواجهة ما يهدد أمنها واستقرارها.
وجدد الأمين العام للرابطة محمد بن عبد الكريم العيسى، رفض الرابطة للعنف والإرهاب بكافة أشكاله وذرائعه.
وأصدر الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب بيانا أدان فيه “العمل الإرهابي” الذي استهدف العاصمة دمشق، مؤكداً تضامنه الكامل مع الشعب السوري، وداعياً المنظمات النقابية العربية والدولية إلى إدانة هذه الجريمة والتكاتف لمواجهة الإرهاب.
ط
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه العميق إزاء الانفجار، مؤكداً رفض استهداف المدنيين تحت أي ظرف.
وقال المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك إن غوتيريش تقدم بخالص التعازي لأسر الضحايا، وجدد التأكيد أن الهجمات التي تستهدف المدنيين أمر غير مقبول على الإطلاق، مشدداً على ضرورة محاسبة المسؤولين عنها.
ط
كما دان نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني، التفجير في دمشق، مؤكداً ضرورة تقديم الجناة إلى العدالة أياً كانوا.
ط
وأكدت وزارة الخارجية التركية أن أفضل رد على المحاولات الرامية إلى عرقلة مسار الاستقرار والأمن المستدام في سوريا سيكون بالحفاظ على وحدة السوريين وتضامنهم.
وبدوره، قال مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية الألمانية كليمنس هاخ، إن ألمانيا تقف متضامنة بقوة مع سوريا في هذا اليوم الحزين، معرباً عن تعاطفه مع الضحايا وأسرهم.
وأعربت السفارة اليابانية في دمشق عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
وكانت وزارة الخارجية السورية أكدت في بيان لها على منصة “إكس”، أن “سوريا تؤكد أن هذا العمل الإرهابي الجبان لن يثنيها عن مواصلة جهودها في حماية المواطنين، وتثبيت الأمن والاستقرار في البلاد”.
وأضافت الوزارة: “سوريا ماضية في القضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه والعمل على ترسيخ السلم الأهلي وصون أمن واستقرار البلاد”.
وأعلنت وزارة الداخلية، أمس الخميس أن التفجير الذي استهدف مقهى في شارع النصر بدمشق، وقع في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر بالقرب من القصر العدلي، على بعد نحو 70 متراً إلى الجهة الغربية منه.
وأوضحت أن الإجراءات والتحقيقات الأولية “أظهرت أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو كيلوغرام واحد، جُهزت بشظايا معدنية، مما أدى إلى إحداث إصابات بالغة وأضرار كبيرة في المكان”.










