السويداء
قال شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز في سوريا، حكمت الهجري إنه “يجب الاستمرار في الاستنفار العام واليقظة ضمن هذه المرحلة الخطيرة وخاصةً في المناطق الحدودية للمحافظة”.
وأكد الهجري في كلمة ألقاها أمس الخميس بـ “دار قنوات”، على “لامركزية الدولة السورية وأن تكون مدنية موحدة ودولة العدالة والقانون”.
ودعا الحكومة الانتقالية إلى التفاعل مع محافظة السويداء وتفعيل بعض الأجهزة والمؤسسات الخدمية، منها قوى الأمن الداخلي والضابطة العدلية، مشيراً إلى إن “موقفه ثابت رغم ما يحاك ضده من مؤامرات وفتن”.
وتحدّث عن انتهاكات ارتكبتها “عصابات تكفيرية” بحق أبناء الطائفة الدرزية، محذراً في الوقت نفسه من “اختراق داخلي”.
وجاءت تصريحات الهجري بالتزامن مع لقاء رئيس الحكومة الانتقالية أحمد الشرع عدد من وجهاء محافظة السويداء أمس الخميس، وقالت الرئاسة السورية إن اللقاء تناول واقع المحافظة وسبل تعزيز الوحدة الوطنية وتمكين مؤسسات الدولة.
اقرأ أيضاً: الهجري يطالب بحماية دولية ويحمّل الحكومة مسؤولية العنف – 963+
وفي وقت سابق، قال حكمت الهجري، إن إسرائيل ليست العدو، معرباً عن ترحيبه بالدعم الذي قدمته للدروز.
وأضاف الهجري خلال مقابلة مع صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية “نحن في أزمة وندعو إلى تدخل دولي”.
وذكر الهجري خلال المقابلة: “قد عشنا عقوداً تحت هذه الشعارات، في سوريا يجب ألا نهتم إلا بالقضية السورية”، وذلك في إشارة إلى إصرار النظام المخلوع على أنه كان مناصراً لحقوق الفلسطينيين، وبالتالي معارضاً لإسرائيل”.
وأشارت “واشنطن بوست”، إلى إن “إسرائيل نصّبت نفسها مؤخراً حامية لدروز سوريا، وفتحت الحدود لأول مرة منذ عقود لأداء شعائر دينية، وأعلنت عن خطة لمنحهم تصاريح عمل مؤقتة في شمال إسرائيل، وأنشأت مركزاً طبياً لفرز الحالات لعلاج دروز سوريا”.










