حمص
أعلن الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية، اليوم الأحد، إلقاء القبض على متورطين في “مجزرة الحولة” بريف محافظة حمص وسط سوريا.
وقالت وزارة الداخلية، “إنها وبعد مرور ثلاثة عشر عاماً على مجزرة الحولة التي ارتكبها نظام الأسد وميليشياته بحق المدنيين الأبرياء، ألقي القبض على عدد من المتورطين في تلك الجريمة”.
وأضافت في بيان نُشر على منصة “فايسبوك”، “أن ذلك يأتي ذلك في إطار الجهود المستمرة لملاحقة مرتكبي الجرائم والانتهاكات بحق أبناء الشعب السوري”.
ووقعت “مجزرة الحولة” في الـ25 من أيار/ مايو 2012 وأسفرت عن مقتل 107 أشخاص، بينهم 49 طفلاً دون العاشرة من العمر و32 امرأة، وفقاً لتقرير سابق للشبكة السورية لحقوق الإنسان.
وقالت الشبكة، إن “المجزرة” بدأت بقصف عشوائي نفذته قوات النظام ومجموعات مسلحة رديفة لها طال بلدات سهل الحولة في ريف حمص، وتركّز على بلدة تلدو وهي مدخل السهل من الجهة الغربية.
وأضافت، أن القصف استمر 14 ساعة أسفر عن مقتل 11 شخصاً وعشرات الجرحى، ثم اقتحمت قوات النظام المخلوع عدداً كبيراً من المنازل الواقعة على أطراف بلدة تلدو.
اقرأ أيضاً: قتلى وجرحى من الأمن العام جراء انفجار مستودع للذخيرة شرقي سوريا
وأشارت، إلى تنفيذ اقتحامات وإعدامات ميدانية على يد قوات النظام، حيث تم تكبيل أيدي الأطفال وتجميع النساء والرجال، ومن ثم نحرهم بحراب البنادق والسكاكين، ورميهم بالرصاص بعد ذبحهم.
وفي سياق متصل، صادر الأمن الداخلي في حمص أسلحة وصواريخ كانت معدة للتهريب إلى خارج الأراضي السورية، وفقاً لما أفاد به قناة “الإخبارية” السورية.
وألقى الأمن الداخلي، يوم الجمعة الماضي، القبض على شخص متورط بصناعة “البراميل المتفجرة” خلال فترة حكم النظام المخلوع.
وكانت قد قالت مديرية أمن محافظة اللاذقية غربي سوريا، إنها ألقت القبض على آصف رفعت سالم، الذي كان يشارك في صناعة “البراميل المتفجرة” وإلقائها على المدن السورية عبر الطائرات المروحية.
وأضافت في بيان نُشر على منصة “فايسبوك”، أن المعتقل كان قيادياً في “لواء درع الوطن” التابع لرجل الأعمال المقرب من النظام المخلوع رامي مخلوف.
وأشارت، إلى “تورط آصف رفعت سالم في جرائم حرب ارتكبت في منطقتَي الزبداني ومضايا في ريف العاصمة السورية دمشق”، خلال سنوات الحرب التي شهدتها البلاد.










