دمشق
نعى اتحاد الكتّاب العرب في سوريا الأديبة السورية سها جودت التي رحلت يوم أمس الجمعة في مدينة حلب عن عمر ناهز الحادية والسبعين عاماً بعد رحلة عطاء متميزة في الحياة الأدبية.
وكتب الاتحاد عبر صحفته الرسمية على الفيسبوك: “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى رئيس وأعضاء مجلس تسيير أعمال اتّحاد الكتّاب العرب وأعضاء الاتحاد الأديبة سها جلال جودت، عضو هيئة المكتب الفرعي سابقاً بعد معاناتها من مرض عضال، لأسرة الفقيدة وذويها ولأعضاء اتحاد الكتّاب العرب العزاء والسلوان، وللفقيدة الرحمة والمغفرة”.
الراحلة هي قاصية وروائية، وهي عضو جمعية “القصة والرواية” في اتحاد الكتّاب، وقد انطلقت مسيرتها من مدينة حلب، فتدرجت في مدارسها حتى حصلت على أهلية التعليم الابتدائي عام 1975، ثم شغلت مناصب تعليمية عديدة كان آخرها مديرة مدرسة سيف الدولة الحمداني، قبل أن تحال إلى التقاعد عام 2012.
لم تكن الراحلة مجرد معلمة، بل كانت منارة فكرية أسهمت في تأسيس جمعية “أصدقاء اللغة العربية”، وترأست لجنة تحكيم القصة منذ عام 1998
اقرأ أيضاً: ميريام عطا الله لـ”963+”: اشتقت للتمثيل وأميل إلى المسلسلات الكوميدية
تركز إنتاجها الأدبي في القصة القصيرة والرواية، ومن أبرز إصداراتها “رجل في المزاد” عام 2001 و”السفر حيث يبكي القمر” عام 2004، و”دماء الفرس” عام 2005 و”مثلث الرافدين” عام 2007 التي نالت جائزة المزرعة في السويداء، إلى جانب “صلاة الماء” عام 2010 التي تُرجمت نصوص منها إلى الإنكليزية والرومانية.
شاركت جودت في مهرجانات ثقافية وأدبية من الجزائر إلى تونس، ونشرت كتاباتها في دوريات عربية وعالمية، منها مجلة “الرافد” الإماراتية، و”الموقف الأدبي” السوريّة، و”أوراق ثقافية” التونسية، كما كرّمتها مؤسسات أدبية عدة، فحازت العديد من الجوائز.










