بيروت
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الجمعة عن مقتل 250 شخصاً خلال اليومين الماضيين جراء قصف إسرائيلي عنيف على مناطق عدة بالقطاع.
وقال المدير العام لوزارة الصحة في غزة، الدكتور منير البرش في تصريحات تلفزيونية إن “القطاع يشهد أبشع مجازر التطهير العرقي التي أسفرت عن 250 شهيداً خلال الـ36 ساعة الماضية”.
وأضاف، إسرائيل تستخدم أسلحة حديثة ومحرمة دولياً في استهداف المنشآت المدنية، كما نواجه نقصاً حاداً في المستلزمات والكوادر الطبية وتوفير العناية المركزة.
ومطلع الشهر الجاري، أعلن مسؤول عمليات نزع الألغام بالأمم المتحدة عن قطاع غزة مونغو بيرتش، أن الدمار وكمية الأنقاض والركام التي يتوجب إزالتها بالقطاع أكبر مقارنة بأوكرانيا.
وقال بيرتش خلال مؤتمر صحفي: “لفهم ضخامة الأمر، جبهة القتال في أوكرانيا تبلغ 600 ميلاً (نحو 1000 كيلومتر)، في حين أن قطاع غزة لا يزيد طوله عن 25 ميلاً (نحو 40 كيلومتراً)، وكله جبهة قتال”.
وأضاف: “المشكلة لا تقتصر فقط على حجم الأنقاض البالغ 37 مليون طن، أو 300 كيلوغرام لكل متر مربع، وفقًا لتقدير أجرته الأمم المتحدة منتصف نيسان/ أبريل الماضي، بل باحتوائها على عدد كبير من القنابل غير المنفجرة”.
اقرأ أيضاً: الاتحاد الأوروبي يدرس رفعاً جديداً للعقوبات عن سوريا – 963+
وأشار، إلى تقديرات أن “هناك أكثر من 800 ألف طن من الأسبستوس، في حطام مدينة غزة وحدها”، وهذه المادة الخطرة للصحة تتطلب احتياطات خاصة.
وعبّر المسؤول الأممي، عن أمله في أن “تكون دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام قادرة على أن تكون هيئة تنسيق لإزالة الألغام بغزة وتأسيس فرق خاصة لتفكيك الألغام والقنابل”، بحسب وكالة “فرانس برس”.
وقال بيرتش بخصوص التمويل: “حصلت دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام على 5 ملايين دولار ولكن “لمواصلة عملنا خلال الـ12 شهرًا المقبلة، ونحتاج إلى 40 مليون دولار إضافية”.










