الرياض
شنت طائرات حربية إسرائيلية – أميركية، اليوم الثلاثاء، عشرات الغارات الجوية على منشآت ومواقع يسيطر عليها “الحوثيون” في اليمن.
وأفادت قناة “المسيرة” التابعة لـ”الحوثيين”، بأن الطائرات الأميركية – الإسرائيلية نفذت سلسلة غارات مكثفة استهدفت العاصمة صنعاء ومحافظة عمران.
وقالت القناة، إن القصف الجوي الإسرائيلي – الأميركي تركز على مطار صنعاء الدولي، ما ألحق أضراراً مادية بالغة في المطار.
كما طالت الغارات الجوية محطة كهرباء ذهبان المركزية في مديرية بني الحارث بصنعاء، ومحطة كهرباء حزيز جنوبي العاصمة، وفقاً لما نقلته قناة “المسيرة”.
وأشارت القناة، إلى أن الطيران الحربي – الإسرائيلي نفذ غارات جوية على مصنع الإسمنت في محافظة عمران.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، قد حذر العاملين في مطار صنعاء الدولي بضرورة إفراغه بشكل فوري قبل تنفيذ الغارات الجوية.
وقال أدرعي، في بيان نُشر على منصة “فايسبوك”، إن الجيش الإسرائيلي يستعد لشن غارات جوية مكثفة على مطار صنعاء وعدم إفراغه يعرض المتواجدين فيه للخطر.
اقرأ أيضاً: غارات جوية إسرائيلية على لبنان واليمن وسوريا
وأمس الاثنين، شنت طائرات حربية إسرائيلية، سلسلة من الغارات الجوية، كانت قد استهدفت مواقعاً في لبنان واليمن وسوريا.
وقال مصدر محلي لموقع “963+”، إن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت غارات جوية في محيط بلدة سرغايا بريف محافظة دمشق على الحدود السورية – اللبنانية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، أن الطيران الإسرائيلي نفذ غارة جوية استهدفت محلة الشعرة المتاخمة لبلدة جنتا البقاعية، في جرود السلسلة الشرقية عند الحدود اللبنانية – السورية.
كما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات استهدفت مواقعاً ومنشآت تسيطر عليها جماعة “الحوثيين” في اليمن.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن الغارات جاءت رداً على الهجمات المتكررة لـ”الحوثيين” باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ أرض – أرض تجاه إسرائيل.
واستهدفت الغارات الإسرائيلية ميناء الحديدة اليمني، والذي يستخدم لصالح نقل وسائل قتالية ايرانية وعتاد عسكري لـ”الحوثيين”، بحسب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.
وأشار، في بيان نُشر على منصة “فايسبوك”، إلى أن الجيش الإسرائيلي استهدف مصنع أسمنت باجل شرق الحديدة الخاضع لسيطرة “الحوثيين”.
ولفت، إلى أن “الحوثيين” يستخدمون مصنع الإسمنت المستهدف لبناء الانفاق والبنى التحتية العسكرية، معتبراً أن استهداف المصنع بمثابة ضربة لاقتصاد الجماعة وتسلحها العسكري.










