السويداء
قال محافظ السويداء مصطفى البكور، اليوم السبت، إن الاتفاق الأمني في المحافظة جاء بمبادرة من مشايخ العقل والوجهاء وممثلين عن المجتمع المحلي.
وأضاف، أن الحديث عن تلقي محافظة السويداء دعماً خارجياً لعقد الاتفاق الأمني يزعج السكان، ويتعارض مع مضمون البيان الذي أصدره مشايخ العقل والوجهاء في المدينة، والذي أكد على الانتماء الوطني لسوريا.
وأشار، إلى أن عدداً من أبناء السويداء انتسبوا إلى الأمن العام التابع لوزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية السورية للمساهمة في تنظيم الأمن الداخلي وتفعيل دور المؤسسات في المدينة، وفقاً لما أفاد به تلفزيون “سوريا”.
ووفقاً لما ذكره محافظ السويداء، فإن “المجلس العسكري” في السويداء اعترض على مضمون الاتفاق الأمني في المدينة، دون تقديم بدائل تتناسب مع الواقع، على حد وصفه.
ولفت المحافظ، إلى أن “أكثر من 90 % من سكان السويداء يرون في أن دمشق هي وجهتهم”، مشيراً إلى “وجود قلة ترفض هذا التوجه دون أسباب مقنعة”.
وأصدر مشايخ العقل الثلاثة في طائفة الموحدين الدروز ووجهاء وقادة فصائل محلية في محافظة السويداء، يوم الخميس الماضي، بياناً رسمياً رفضوا فيه تقسيم سوريا أو الانسلاخ عنها.
وأكد البيان على أن السويداء جزء من سوريا، وأن طائفة الموحدين الدروز تؤمن بالوطن الواحد غير المجزأ والذي يخلو من النعرات الطائفية والفتن.
اقرأ أيضاً: بيان في السويداء يرفض تقسيم سوريا أو الانسلاخ عنها
ودعا، إلى ضرورة بسط الدولة السورية الأمن والأمان على جميع أنحاء البلاد، وأن يتم تأمين الطريق الذي يربط السويداء بالعاصمة السورية دمشق.
وعقد مشايخ العقل الثلاثة في طائفة الموحدين الدروز ووجهاء وممثلين عن المجتمع المحلي وقادة فصائل محلية اجتماعاً سابقاً في مضافة الطائفة الدرزية بمدينة السويداء.
وكان قد قال مصدر مطلع لموقع “963+”؛ إن المجتمعين عقدوا اتفاقاً تضمن عدة بنود أبرزها دخول الأمن العام التابع لوزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية إلى السويداء للسيطرة على جميع النقاط التابعة لأجهزة الأمن داخل المدينة.
وأضاف، أن الاتفاق تضمن تشكيل جيش رديف يتبع لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية منتسبوه من أبناء السويداء فقط، ويضم ضباطاً محليين لم تتلوث أيديهم بالدماء، بقيادة سليمان عبد الباقي ويحيى الحجار.
ومن البنود التي تضمنها الاتفاق، تسليم السلاح بشكل كامل ووضعه في يد الدولة السورية، وذلك لوقف نزيف الدم وضبط الأمن، بحسب المصدر.
وأشار، إلى أن بنود الاتفاق نصت على إنشاء مكتب تنفيذي جديد لإدارة شؤون المحافظة، على أن يكون محافظ السويداء مصطفى بكور صلة وصل بين المحافظة ودمشق.
ووفقاً لما ذكره المصدر فإن المجتمعين في مضافة الطائفة الدرزية، أجمعوا على البنود الواردة في الاتفاق، وسط أجواء شددت على أهمية التكاتف لحماية السويداء وأبنائها، والعبور بالمنطقة نحو الاستقرار.










