السويداء
أصدر مشايخ العقل الثلاثة في طائفة الموحدين الدروز ووجهاء وقادة فصائل محلية في محافظة السويداء، اليوم الخميس، بياناً رسمياً رفضوا فيه تقسيم سوريا أو الانسلاخ عنها.
وأكد البيان على أن السويداء جزء من سوريا، وأن طائفة الموحدين الدروز تؤمن بالوطن الواحد غير المجزأ والذي يخلو من النعرات الطائفية والفتن.
ودعا، إلى ضرورة بسط الدولة السورية الأمن والأمان على جميع أنحاء البلاد، وأن يتم تأمين الطريق الذي يربط السويداء بالعاصمة السورية دمشق.
وعقد مشايخ العقل الثلاثة في طائفة الموحدين الدروز ووجهاء وممثلين عن المجتمع المحلي وقادة فصائل محلية اجتماعاً في مضافة الطائفة الدرزية بمدينة السويداء.
وقال مصدر مطلع لموقع “963+”؛ إن المجتمعين عقدوا اتفاقاً تضمن عدة بنود أبرزها دخول الأمن العام التابع لوزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية إلى السويداء للسيطرة على جميع النقاط التابعة لأجهزة الأمن داخل المدينة.
وأضاف، أن الاتفاق تضمن تشكيل جيش رديف يتبع لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية منتسبوه من أبناء السويداء فقط، ويضم ضباطاً محليين لم تتلوث أيديهم بالدماء، بقيادة سليمان عبد الباقي ويحيى الحجار.
اقرأ أيضاً: الأمن العام ينتشر على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والسويداء
ومن البنود التي تضمنها الاتفاق، تسليم السلاح بشكل كامل ووضعه في يد الدولة السورية، وذلك لوقف نزيف الدم وضبط الأمن، بحسب المصدر.
وأشار، إلى أن بنود الاتفاق نصت على إنشاء مكتب تنفيذي جديد لإدارة شؤون المحافظة، على أن يكون محافظ السويداء مصطفى بكور صلة وصل بين المحافظة ودمشق.
ووفقاً لما ذكره المصدر فإن المجتمعين في مضافة الطائفة الدرزية، أجمعوا على البنود الواردة في الاتفاق، وسط أجواء شددت على أهمية التكاتف لحماية السويداء وأبنائها، والعبور بالمنطقة نحو الاستقرار.
ونفذ الأمن العام التابع لوزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية، اليوم الخميس، انتشاراً على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والسويداء جنوبي سوريا، وفقاً لما أفاد به مصدر أمني لموقع “963+”.
وقال المصدر، إن الأمن العام بدأ بنشر عناصره على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والسويداء تحضيراً لدخول مدينة السويداء في وقت لاحق.
وأضاف، أن أرتالاً عسكرية من الأمن العام ستدخل السويداء من مدينتي بصرى الشام وبصرى الحرير بريف درعا الشرقي.
وأشار، إلى أن الأمن العام كان قد سحب عناصره من مدينة السويداء خلال الفترة الماضية، وأن المدينة كانت خالية من أي وجود أمني للحكومة الانتقالية السورية.










