الرياض
شن الطيران الحربي الأميركي، اليوم السبت، سلسلة من الغارات الجوية، والتي استهدفت مواقع لجماعة “الحوثيين” في اليمن.
وقالت قناة “المسيرة” التابعة لـ”الحوثيين”، إن الغارات الجوية التي نفذتها الطائرات الأميركية استهدفت محافظات صنعاء والجوف وعمران.
ونفذ الطيران الحربي الأميركي غارة جوية على منطقة صرف في مديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء، بحسب ما أفادت به قناة “المسيرة”.
وأشارت القناة، إلى أن الطائرات الأميركية شنت ثماني غارات على مديرية خب، إضافة لثلاث غارات أخرى على مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران.
ومساء أمس الجمعة، شن الطيران الحربي الأميركي تسع غارات جوية استهدفت ميناء رأس عيسى النفطي في محافظة الحديدة، بحسب ما ذكرته قناة “المسيرة”.
وفي سياق متصل قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، إن صافرات الإنذار دوت، صباح اليوم السبت، في عدد من المناطق في إسرائيل، وذلك بعد اعتراض صاروخ باليستي أطلقه “الحوثيون”.
وأضافت الصحيفة العبرية، أن الجيش الإسرائيلي أعلن أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة له استطاعت اعتراض صاروخ باليستي أطلقه “الحوثيون” باتجاه إسرائيل.
اقرأ أيضاً: الجيش الأميركي يعلن تنفيذ 800 ضربة ضد “الحوثيين” باليمن
وأواخر نيسان/ أبريل الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، عن تنفيذ القوات الأميركية 800 ضربة ضد مواقع “الحوثيين” باليمن منذ آذار/ مارس الماضي.
وذكرت “سنتكوم” في بيان على منصة “إكس”، أن “الضربات أسفرت عن مقتل مئات المقاتلين من الحوثيين والعديد من قادتهم، بمن فيهم كبار مسؤولي الصواريخ والطائرات المسيرة”.
وقالت، إن “الهجمات دمرت العديد من منشآت القيادة والسيطرة وأنظمة الدفاع الجوي، ومنشآت تصنيع الأسلحة المتطورة التابعة للحوثيين ومواقع تخزينها التي تحتوي أسلحة تقليدية متطورة”.
وأشار بيان القيادة المركزية، إلى أن “مواقع التخزين تضم صواريخ بالستية وصواريخ كروز مضادة للسفن، وأنظمة جوية بدون طيار، وسفن سطحية استخدمها الحوثيون في هجماتهم على ممرات الشحن الدولية”.
ولفتت إلى أن “الضربات الأميركية أدت لتقليص وتيرة إطلاق الصواريخ الباليستية من قبل الحوثيين بنسبة 69%، كما انخفضت هجمات المسيرات أحادية الاتجاه بنسبة 55%”، مؤكدة أن “الهجمات دمرت قدرة ميناء رأس عيسى على استقبال الوقود، ما سيؤثر سلباً على قدرة الحوثيين على تنفيذ العمليات وتوليد ملايين الدولارات من الإيرادات”.
وأوضحت أنه “تم تنفيذ العمليات من قبل قوة عسكرية تضم مجموعتين من حاملات الطائرات، هما مجموعة حاملة الطائرات هاري ترومان، ومجموعة حاملة الطائرات كارل فينسون”، مشيرةً إلى أن “إيران تواصل دعم الحوثيين الذين لن يتمكنوا من مواصلة مهاجمة القوات الأميركية لولا دعم النظام الإيراني”.
وشدد البيان، على “مواصلة تشديد الضغط حتى يتحقق الهدف، وهو استعادة حرية الملاحة والردع الأميركي في المنطقة”.










