باريس
قالت وزارة الخارجية الفرنسية، “إن باريس تدين أحداث العنف الطائفي ضد طائفة الموحدين الدروز المقيمين في جنوب العاصمة السورية دمشق”.
وأصدرت الخارجية الفرنسية، بياناً نُشر على معرفاتها الرسمية أمس الخميس قالت فيه، “إن باريس تدين بأشد العبارات أعمال العنف الطائفي الذي تعرض له السكان الدروز المقيمون في جنوب دمشق”.
كما دعت فرنسا، خلال البيان، جميع الجهات الفاعلة في سوريا محلياً وإقليمياً إلى وقف الاشتباكات التي كانت قد اندلعت في ريف مدينة دمشق.
وشددت باريس على ضرورة أن تعمل الإدارة الانتقالية في سوريا إلى بذل قصارى جهدها من أجل إعادة الهدوء وتعزيز السلم الأهلي.
واعتبرت، أن الإدارة الانتقالية في سوريا أظهرت التزامها في إعادة الهدوء وتعزيز السلم الأهلي في البلاد عدة مرات سابقة، ولا سيّما في البيان الختامي الصادر عن مؤتمر باريس الدولي الذي عُقد حول سوريا في الـ13 من شباط/ فبراير الماضي.
اقرأ أيضاً: بيان في السويداء يرفض تقسيم سوريا أو الانسلاخ عنها
وطالبت فرنسا الحكومة الإسرائيلية بضرورة عدم اتخاذ إجراءات أحادية الجانب من شأنها أن تؤدي إلى احتدام التوترات الطائفية في سوريا.
وأعلن مدير مديرية الأمن في ريف دمشق، المقدم حسام طحان في تصريحات لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، يوم الأربعاء الماضي، عن انتهاء العملية الأمنية في بلدة أشرفية صحنايا بريف دمشق بالتزامن مع انتشار الأمن في أحياء البلدة لضمان عودة الأمن والاستقرار.
وذكرت مديرية أمن ريف دمشق، أن قوات وزارة الدفاع بدأت بمغادرة أشرفية صحنايا بعد مشاركتها في تأمين المنطقة، كما تم التنسيق مع وجهاء البلدة لإلقاء القبض على بعض الخارجين عن القانون.
وكان قد استهدف الجيش الإسرائيلي، يوم الأربعاء الماضي، مجموعة مسلحة في بلدة صحنايا بريف العاصمة السورية دمشق، وفق إعلان صادر عن الحكومة الإسرائيلية.
وقال بيان مشترك صادر عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، إن “الجيش الإسرائيلي نفذ عملية تحذيرية وهاجم مجموعة مسلحة كانت تستعد لمهاجمة السكان الدروز في بلدة صحنايا بريف دمشق”.










