دمشق
التقى وزير الداخلية في الحكومة الانتقالية أنس خطاب، أمس الأحد، وفداً أمنياً مشتركاً من جمهوريتي ألمانيا والنمسا في العاصمة السورية دمشق.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إن وزير الداخلية السوري التقى وفداً أمنياً مشتركاً، برئاسة الوزيرة الاتحادية للداخلية الألمانية نانسي فيزر ووزير الداخلية النمساوي غيرهارد كارثر.
وناقش الوفد الأمني النمساوي – الألماني مع وزير الداخلية السوري ملفات أمنية مشتركة بين البلدان الثلاثة، بحسب ما أفادت به وكالة “سانا”.
وأشارت الوكالة، إلى أن الوفد الأمني المشترك النمساوي – الألماني بحث مع وزير الداخلية في الحكومة الانتقالية سبل تعزيز التعاون في المجال الأمني بين البلدان الثلاثة.
وبدأت الحكومة الألمانية، يوم الخميس الماضي، إجراءات لسحب الحماية ضد 734 لاجئ سوري زاروا بلادهم بعد سقوط النظام السوري المخلوع في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وكانت قد قالت صحيفة “WELT AM SONNTAG”، إن القانون في ألمانيا ينص على أن اللاجئين الذين يسافرون مؤقتاً إلى بلدانهم الأصلية يعرّضون أنفسهم لفقدان وضع الحماية الذي منح لهم.
ونقلت الصحيفة عن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ألمانيا بأنه فتح إجراءات سحب الحماية ضد أكثر من 2000 لاجئ سافروا إلى بلدانهم الأصلية.
اقرأ أيضاً: ألمانيا تبدأ إجراءات سحب الحماية ضد 734 لاجئ سوري زاروا بلادهم
ولم تقتصر الإجراءات القانونية التي بدأت الحكومة الألمانية باتخاذها على اللاجئين السوريين، وشملت لاجئين من دول أخرى إضافة إلى سوريا، بحسب الصحيفة الألمانية.
وقالت الصحيفة، إن 2157 لاجئ زاروا بلادهم بين الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي حتى نهاية آذار/ مارس الفائت، منهم 762 عراقي و115 إيراني و31 تركي و240 لاجئ من أفغانستان.
وأشارت، إلى أنه بمجرد أن تعلم السلطات الألمانية بقيام اللاجئ بزيارة بلاده الأصلية، تبدأ الحكومة بفتح ملف سحب الحماية لتوثيق الحالة.
وذكرت، أن الحكومة الألمانية قادرة على مراجعة وضع الحماية وسحبه لأسباب عدة، من بينها تحسن الوضع في بلد الأصل أو ارتكاب جرائم خطيرة.
وفي المقابل تعمل الحكومة الألمانية حالياً على إقرار استثناءات إضافية للاجئين السوريين، والسماح لهم بالعودة المؤقتة إلى سوريا، إذا كانت الرحلة تهدف إلى “التحضير للعودة الدائمة”، بحسب الصحيفة الألمانية.
وقالت الصحيفة، إن أحزاب سياسية ألمانية اتفقت على اتباع سياسة لجوء أكثر صرامة، وزيادة الترحيلات إلى سوريا، بدءاً من مرتكبي الجرائم والأشخاص المصنفين كخطرين أمنياً، مع احتمال شمول مجموعات أخرى لاحقاً.
وأعلنت وزارة الداخلية الألمانية أن 464 لاجئاً سورياً عادوا طواعية إلى بلادهم منذ ديسمبر الماضي، وذلك بدعم مالي قدمه المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ألمانيا، بحسب صحيفة “WELT AM SONNTAG”.
وذكرت الصحيفة، أن برنامج الدعم الاتحادي في ألمانيا يدرس إمكانية تغطية تكاليف السفر والمساعدة المالية للاجئين السوريين للبدء من جديد في بلادهم، وكذلك التكاليف الطبية إذا لزم الأمر، مشيرةً إلى أن الإعانة المالية لكل عائلة محددة بـ4000 يورو كحد أقصى.










