واشنطن
دعت جويس مسويا، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للشؤون الإنسانية، ومنسقة الإغاثة الطارئة بالمنظمة الدولية، إلى استمرار دعم سوريا والاستثمار فيها.
وأكدت مسويا في إحاطة خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن سوريا أمس الجمعة، على “ضرورة استمرار دعم الجهود الدولية من أجل تعافي سوريا وتنميتها”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا).
وشددت على “أهمية مواصلة الجهود الدولية لدعم السوريين في ظل التحولات السياسية والأمنية التي تشهدها البلاد”.
اقرأ أيضاً: أونماخت: الاتحاد الأوروبي سيموّل قريباً أنشطة لإزالة الألغام بسوريا
وطالبت المسؤولة الأممية، بدعم زخم الاستثمار في سوريا”، محذرةً من أن “عدم الاستمرار في جهود الدعم سيجعل حجم الاحتياجات الإنسانية يتجاوز قدرة الاستجابة لها بكثير، ويؤثر على عودة المهجرين السوريين إلى بلدهم”.
ونبهت مسويا، إلى “مخاطر الذخائر والمخلفات الحربية غير المنفجرة في المناطق السورية على حياة آلاف الأشخاص”.
وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسن، قد دعا خلال جلسة مجلس الأمن إلى رفع العقوبات عن سوريا عاجلاً لدعم إعادة الإعمار في البلاد، معتبراً أن الوضع في سوريا لا يزال هشاً.
والأسبوع الماضي، قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، إن ثلاثة ملايين سوري يعانون من خطر انعدام الأمن الغذائي الحاد.
وأضاف البرنامج، في بيان نُشر على معرفاته الرسمية، أن ملايين الأشخاص في سوريا يواجهون خطر الجوع بسبب الصراع المستمر والانهيار الاقتصادي وتصاعد العنف.
كما شهد الأمن الغذائي تدهوراً كبيراً منذ سقوط النظام السوري المخلوع في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، مما أثر على أكثر من نصف السكان، بحسب بيان برنامج الأغذية العالمي.
وأشار، إلى أن أكثر من 7 ملايين شخص في سوريا لا يزالون نازحين داخلياً في حين تم تدمير البنية التحتية الأساسية والمنازل والخدمات، الأمر الذي أعاق عودة النازحين إلى مناطقهم.










