واشنطن
اجتمع وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية أسعد الشيباني، أمس الجمعة، مع سفراء ومندوبي دول عربية في مجلس الأمن الدولي في مقر بعثة سوريا الدائمة بالأمم المتحدة بنيويورك.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن “الشيباني استضاف اجتماعاً رفيع المستوى مع أصحاب السعادة السفراء والمندوبين الدائمين للدول العربية لدى مجلس الأمن”.
وقالت إن “الاجتماع تناول سبل تعزيز التنسيق العربي المشترك في مجلس الأمن، إضافةً لبحث المستجدات الإقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك”.
اقرأ أيضاً: مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة لبحث الشأن السوري
وأضافت، أن “وزير الخارجية السورية، أكد على أهمية توحيد المواقف العربية داخل أروقة الأمم المتحدة”، مشدداً على “ضرورة استمرار التشاور والتعاون بما يخدم المصالح العربية ويعزز من الحضور العربي بالمحافل الدولية”.
وكان الشيباني، قد قال خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن سوريا أمس الجمعة، إن “سوريا لا تشكل تهديداً لأي دولة بما في ذلك إسرائيل”.
وأشار الشيباني إلى أنه حضر جلسة مجلس الأمن ليمثل سوريا الجديدة بعد إسقاط النظام السوري، لافتاً إلى أن “حكومة تصريف الأعمال حافظت على مؤسسات الدولة، وأن بعض اليهود السوريين عادوا إلى بلدهم لأول مرة بعد سقوط النظام وتفقدوا معابدهم”.
اقرأ أيضاً: وزير الخارجية السوري يرفع علم بلاده في مقر الأمم المتحدة
ومُنحت المنظمات الدولية الكبرى فرصة لأول مرة للوصول إلى الأراضي السورية وهو ما رفضه النظام السابق خلال فترة حكمه للبلاد، بحسب ما ذكره وزير الخارجية السوري.
وصرّح بأن الإدارة الانتقالية تصدت بقوة لترويج المخدرات التي كانت تهدد سوريا ودول الجوار، واستطاعت توحيد الفصائل العسكرية وأنهت حقبة الفصائلية في البلاد.
ولفت إلى أن “فلول الأسد” حاولت إشعال حرب أهلية خلال أحداث الساحل، مشيراً إلى عزم الإدارة الانتقالية الإعلان قريباً عن تأسيس هيئة للعدالة الانتقالية وهيئة للمفقودين.
وشدد، على أن عبء العقوبات الاقتصادية المفروضة على دمشق ما زال يثقل كاهلها ويمنع رؤوس الأموال من الدخول إلى البلاد، مشيراً إلى أن عدم إزالة العقوبات يجبر سوريا في الاستمرار بالاعتماد على المساعدات.
وسبق ذلك، رفع وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية السورية، علم بلاده في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك.
وقال الشيباني، “إن رفع العلم السوري الجديد في مقر الأمم المتحدة يتوج انتصار الشعب وثورته، ويعزز دور سوريا في المنظمات والمحافل الدولية، ويفتح مرحلة جديدة من الحضور الديبلوماسي الفاعل”، وفقاً لما نقلته قناة “الجزيرة” القطرية.










