الثلاثاء, 21 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

تصاعد عمليات السطو والتشليح على الطريق الدولي دمشق – درعا وسط غياب أمني

الطريق إلى الجنوب... ميدان مفتوح للعصابات والموت

نادر دبو نادر دبو
2025-04-25
A A
تصاعد عمليات السطو والتشليح على الطريق الدولي دمشق – درعا وسط غياب أمني
FacebookWhatsappTelegramX

تشهد المنطقة الجنوبية من سوريا، ولا سيما الطريق الدولي الذي يربط العاصمة دمشق بمحافظة درعا، تصاعداً خطيراً وغير مسبوق في عمليات السطو المسلح والتشليح التي تستهدف المدنيين والمسافرين، ما أثار حالة من القلق والغضب بين السكان المحليين والسائقين الذين يقطعون هذا الطريق الحيوي بشكل يومي.

وعلى الرغم من تكرار الحوادث وتواتر البلاغات، إلا أن الغياب الأمني يكاد يكون تاماً، ما جعل الطريق أشبه بمصيدة مفتوحة للعصابات المسلحة، وترك الأهالي في مواجهة يومية مع الخطر دون أي حماية تُذكر.

أساليب العصابات وغياب الحماية

تفيد شهادات شهود عيان ومصادر محلية، لموقع “963+” بأن العصابات تعتمد في عملياتها على وسائل منهجية مدروسة، تبدأ بزرع أدوات معدنية حادة ومسامير في منتصف الطريق لإجبار المركبات على التوقف نتيجة انفجار إحدى العجلات.

وما إن تتوقف السيارة حتى يباغَت ركابها من قبل مسلحين غالباً ما يظهرون على دراجات نارية أو يتخفون خلف حواجز وهمية، حيث يدّعي المهاجمون أنهم من عناصر الأمن العام، في محاولة لطمأنة الضحايا قبل البدء بعمليات السلب تحت تهديد السلاح. وتشمل بعض الهجمات إطلاق نار في الهواء أو حتى مباشرة على المركبات لإجبار السائقين على التوقف، فضلاً عن نصب حواجز غير رسمية مموّهة بشكل يوحي بأنها نقاط تفتيش أمنية، لكنها في الواقع نقاط تهديد وخطر.

اقرأ أيضاً: درعا 2018 – الشيخ مقصود 2025.. هل عدنا إلى عهد التسويات؟ – 963+

ومن بلدة الطيبة شرق درعا، تحدث المهندس موسى الزعبي لـ”963+” عن حادثة سلب طالت ثلاثة من أفراد عائلته، قائلاً إن “الشباب وسيم أحمد الزعبي، ومحمد سليم الزعبي، ومحمد قسيم الزعبي، كانوا يستقلّون سيارة محمّلة بمشروبات الطاقة والعصائر. أثناء مرورهم على الطريق الدولي، انفجرت إحدى العجلات نتيجة أدوات حادة وُضعت مسبقاً على الطريق، فتوقّفوا جانباً لتبديلها، واتصلوا بقريبهم محمد قسيم الزعبي لمساعدتهم”.

وأضاف أن عصابة مسلحة ظهرت فجأة على دراجات نارية، ادعى أفرادها أنهم من الأمن العام وطلبوا بطاقاتهم الشخصية، قبل أن يطلقوا النار في الهواء ويبدأوا بسرقة الشبان تحت تهديد السلاح.

واستولى المسلحون على “مبلغ مالي قدره تسعة ملايين ليرة سورية، وأربعة آلاف دولار أمريكي، إضافة إلى هواتفهم المحمولة، وملابسهم، وكافة محتويات السيارة، ثم غادروا المكان على عجل عند اقتراب سيارات مدنية، تاركين الضحايا دون إصابات جسدية، لكن بحالة نفسية صعبة ومضطربة”، بحسب الزعبي.

ولم تمضِ ساعات على هذه الحادثة حتى وقعت أخرى مشابهة، حيث أفادت مصادر محلية أن شابين من مدينة بصرى الشام تعرضا لهجوم مماثل. أُجبر الشابان على التوقف بنفس الطريقة بعد تعرض مركبتهما للضرر بفعل أدوات حادة في الطريق، وسرعان ما تمت مهاجمتهما وسلبهما هواتفهما ومبالغ مالية ومقتنيات شخصية.

ووفقاً للمصادر، فقد تعرّض أحد الشابين للضرب على رأسه، مما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

اقرأ أيضاً: توترات بريف درعا الشرقي ودعوات للتظاهر ضد “اللواء الثامن” – 963+

ولم تعد هذه الحوادث استثناء، بل باتت مشهداً متكرراً يكاد يصبح يومياً، إذ أفادت مصادر محلية بأنه تم توثيق أكثر من عشر عمليات سطو وتشليح خلال الأسابيع الثلاثة الماضية فقط، ضمن المسافة الممتدة من جسر بلدة خبب شمالاً وحتى جسر خربة غزالة جنوباً.

ويصف الأهالي تلك المسافة بـ”النطاق الأحمر”، بسبب تكرار الحوادث الأمنية فيها، مستفيدين من فراغ أمني شبه تام، وغياب الدوريات الرسمية، وسهولة الفرار بالنسبة للعصابات نحو منطقة اللجاة المجاورة ذات التضاريس الوعرة، حيث يصعب تتبّع حركة الدراجات النارية.

ويقول ياسين الحاج علي، وهو سائق شاحنة يعمل يومياً على خط دمشق – درعا، إنهم باتوا يتعاملون مع الطريق على أنه “ميدان خطر”.

وأضاف في حديثه لـ”963+” قائلاً: “صرنا نعيش حالة ترقب وخوف مع كل رحلة. إذا كنت جاي من الشام ليلاً، بنام هناك وبأجل سفري للصباح، لأن الطريق ما إلو أمان بالمرة. تحت جسر محجة بالذات، كتير بيكون في مسلحين ناطرين سيارات الشحن، وبيطلقوا النار ليوقفوها ويسطوا عليها”.

وأردف: “شفت بعيني عدة حوادث، بعضها كان على بعد أمتار مني. ما في دوريات كافية، ولا نقاط تفتيش حقيقية، وصرنا لحالنا. كل رحلة صارت مغامرة بين الحياة والموت، والسواقين ما بدهم غير الأمان”.

اقرأ أيضاً: محافظ درعا: مستمرون في تقوية البنية الأمنية وملف الفصائل المحلية مازال ضبابياً – 963+

مطالب ووعود

وفي محاولة لفهم الموقف الأمني، قال أحمد الصعيدي، وهو مسؤول أمن الجامعات والأوتوستراد، لـ”963+”: “نعترف تماماً بتزايد حوادث السطو على الطريق الدولي بين دمشق ودرعا. لقد أصبحت هذه المنطقة مركز جذب للعصابات المسلحة بسبب ضعف التغطية الأمنية”.

وأوضح أن هناك خططاً طارئة يتم العمل على تنفيذها للتعامل مع هذا الوضع، لكنها تتطلب المزيد من التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية. وأكد الصعيدي على أهمية دور المجتمع المحلي في كشف تحركات العصابات، مشيراً إلى أن “الشهادات المحلية غالباً ما تكون المصدر الوحيد للمعلومات في مثل هذه الحالات، ولذلك لا بد من تفعيل التعاون مع الأهالي لضمان تأمين الطريق”.

وفي هذا السياق، يتزايد الضغط الشعبي على السلطات الأمنية، حيث عبّر المواطنون والسائقون عن غضبهم من التراخي الأمني، مؤكدين أن الوضع لم يعد يُحتمل. وطالبوا بإعادة تفعيل الدوريات الأمنية المنتظمة، خصوصاً في النقاط التي شهدت تصاعداً في الحوادث، إضافة إلى إنشاء نقاط تفتيش ثابتة على طول الطريق، وتشديد الرقابة على حركة الدراجات النارية التي تستخدمها العصابات، وتشكيل وحدات أمنية مدربة للتعامل مع التهديدات المتزايدة.

ويؤكد الأهالي أن استمرار غياب الدولة عن هذه المناطق الحيوية يهدد بفقدان الثقة بالطرق العامة، ويعرقل الحركة الاقتصادية والتجارية والمدنية بين دمشق ومحافظات الجنوب. ويرى كثيرون أن حماية الأرواح والممتلكات لم تعد مسألة أمنية فحسب، بل قضية مصيرية لا تحتمل التأجيل.

وفي ظل غياب إحصائيات دقيقة من الجهات الرسمية، تبقى الروايات المحلية هي المصدر الرئيسي لتوثيق هذه الحوادث، في وقت يشهد فيه الطريق الدولي تدهوراً أمنياً متسارعاً يعكس حالة من التراخي في التنسيق بين الأجهزة المختصة، ونقصاً في الموارد الميدانية اللازمة للحد من هذه الجرائم المتكررة. ويبدو أن الطريق بين دمشق ودرعا، الذي كان يوماً ما شرياناً حيوياً للمنطقة الجنوبية، بات اليوم ممراً محفوفاً بالمخاطر، ينتظر تدخلاً حاسماً يعيد إليه الأمان المفقود.

تصفح أيضاً

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر
Slider

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق
Slider

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص
Slider

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص

مسؤول: إخلاء سبيل 397 من منتسبي “قسد” السابقين السبت المقبل 
Slider

وزارة الإدارة المحلية تصدر حزمة تعيينات في الحسكة

آخر الأخبار

كارمن لبس تبعث رسالة وجدانية إلى زياد الرحباني بعد رحيله

كارمن لبس: السوريون منحوني التقدير الذي لم أجده في لبنان

باراك: مستقبل السويداء يكمن في سوريا ذات سيادة والدروز جزء أساسي فيها

الكويت تسحب جنسيتها من 78 شخصاً.. بينهم سوريون

الكويت تستدعي السفير الإيراني لديها احتجاجاً على استهداف ناقلة في مضيق هرمز

بينها 4 نساء.. تعيينات جديدة في وزارة الخارجية السورية

ترامب يؤكد تدمير الولايات المتحدة قدرات إيران النووية

الشرع يبحث مع وزير الداخلية البحريني التعاون الأمني بين دمشق والمنامة

الشرع يبحث مع وزير الداخلية البحريني التعاون الأمني بين دمشق والمنامة

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025