درعا
قُتل طفل وأصيب خمسة أشخاص آخرون، اليوم الخميس، في اشتباكات بين متظاهرين في محافظة درعا جنوبي سوريا، وفقاً لما أفاد به مصدر محلي لموقع “963+”.
وقال المصدر، إن اشتباكات اندلعت بين متظاهرين مؤيدين لـ”اللواء الثامن” بقيادة أحمد العودة، وآخرين مناوئين له في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي.
وأضاف، أن مدينة بصرى الشام شهدت توتراً أمنياً بعد خروج مظاهرات في المدينة مؤيدة لـ”اللواء الثامن” وأخرى مناوئة له.
واتهمت المظاهرات المناوئة لـ”اللواء الثامن” بضلوع اللواء في عمليات اغتيال حدثت في المنطقة، أبرزها اغتيال مسؤول أمن الحدود السورية – الأردنية في وزارة الدفاع بالحكومة الانتقالية بلال دروبي، بحسب المصدر.
ودعت المساجد في مدينة بصرى الشام السكان إلى الالتزام بحظر تجوال فوري يستمر حتى الساعة الخامسة من صباح يوم غد الجمعة، وسط استمرار التوتر.
واستقدمت إدارة الأمن العام التابع لوزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية تعزيزات أمنية إلى مدينة بصرى الشام، بهدف إعادة الاستقرار ومنع مزيد من التصعيد بين الأطراف المتنازعة، وفقاً لما ذكره المصدر.
اقرأ أيضاً: الأمن العام يطلق حملة أمنية جنوبي سوريا
وأعلن “اللواء الثامن”، يوم الأحد الماضي، عن حلّ نفسه وتسليم جميع مقدراته البشرية والعسكرية إلى ملاك وزارة الدفاع.
ونشر “اللواء الثامن” بياناً رسمياً تداولته صفحات محلية على منصات التواصل الاجتماعي، أعلن فيه قراره بحلّ نفسه.
وكان قد قال البيان، إن “قرار حلّ التشكيل العسكري جاء انطلاقاً من رغبة اللواء الثامن في الحفاظ على الوحدة الوطنية في سوريا والالتزام بسيادة الدولة وسلطتها”.
ووفقاً لما كان قد ذكره البيان، فإن “اللواء الثامن” بدأ بالتنسيق المباشر مع وزارة الدفاع لبحث عملية تسليم الأسلحة ودمج عناصره ضمن تشكيلات الوزارة.










