أنقرة
اعتقلت قوات الأمن التركية أمس الأربعاء، 6 أشخاص بعد مقتل المهندس والناشط السوري عمر العزي في مدينة عينتاب جنوبي تركيا.
وأفادت وسائل إعلام تركية، أن من بين المعتقلين في القضية زوجة الضحية، مشيرةً إلى أن فرق الأمن نقلت المشتبه بهم إلى المحكمة للتحقيق معهم، بعد إجراء الفحوصات الطبية.
اقرأ أيضاً: تحذيرات من عودة نشاط تنظيم “داعش” في سوريا
وعثر على جثة الناشط عمر العزي في 5 من نيسان/ أبريل الجاري، مقطعة ومرمية في فتحة التهوية بمنزله في عينتاب، حيث نقلت الجثة إلى سوريا لدفنها بعد إجراءات التشريح.
وقالت وسائل إعلام تركية، إن زوجة العزي توجهت في السادس من أبريل، إلى مركز للشرطة للإبلاغ عن فقدان زوجها منذ الثاني من أبريل.
وقالت الزوجة في إفادتها، إنها “تعرضت للخطف هي وزوجها داخل منزلهما، ثم غادرت العصابة المنزل دون أن تعرف مصير الزوج”.
وبعد العثور على الجثة، تفحّصت قوات الأمن التركية كاميرات المراقبة في الحي، وطلبت معلومات من السكان بشأن الجريمة، بحسب وسائل الإعلام التركية.
اقرأ أيضاً: سياسة ترامب حيال سوريا ترتيب مقوّمات الانسحاب الاميركي
وعمر العزي، هو ناشط سوري ينحدر من مدينة حمص وسط البلاد، ويقيم في عينتاب منذ سنوات، ويشغل مدير نظام إدارة المعلومات الصحية بمنظمة “الأطباء المستقلون” (IDA).
وكانت قوات الأمن التركية، قد عثرت في 19 آذار/ مارس الماضي، على جثة طفلة في حديقة بأحد أحياء العاصمة التركية أنقرة.
وكشفت التحقيقات حينها، أن سبب الوفاة يعود لهجوم من كلاب ضالة، إلا أن والد الضحية شكك بالتحقيقات بسبب العثور على ابنته عارية وعليها آثار حروق.










