حمص
عثر سكان مدينة تدمر بريف محافظة حمص وسط سوريا، اليوم الجمعة، على جثث أربعة أشخاص قتلوا برصاص مجهولين، وفقاً لما أفاد به مصدر محلي لموقع “963+”.
وقال المصدر، إن سكان مدينة تدمر بريف حمص الشرقي عثروا على أربعة جثث، من بينها جثة علي حسن جار الله الذي كان يشغل منصب مسؤول المركز الثقافي الإيراني في المدينة.
وأضاف، أن الجثث الأربعة عثر عليها داخل نفق قريب من مقر عسكري كان تتمركز فيه سابقاً فصائل تابعة لإيران، قبل سقوط النظام السوري المخلوع في كانون الأول ديسمبر الماضي.
ووفقاً لما ذكره المصدر، فإن الجثث تظهر عليها أثار لإطلاق نار، كما تعرضت للتفسخ ويعتقد أنها قضت قبل أكثر من خمسة عشر يوماً داخل النفق.
وكان مسؤول المركز الثقافي الإيراني من أوائل المتشيعين في مدينة تدمر، وهو من أبناء المدينة ذاتها، وعمل مشرفاً على دعوات التشيع ونشر الثقافة الإيرانية في المنطقة، بحسب المصدر.
وأشار، إلى أن مسؤول المركز الثقافي الإيراني كان قد توارى عن الأنظار منذ سقوط النظام السوري المخلوع، وكان متوجهاً إلى لبنان قبل أن يعثر عليه مقتولاً.
اقرأ أيضاً: ستة قتلى وجرحى بانفجارين منفصلين وسط سوريا وشرقها
وكانت قد أعلنت الداخلية السورية، قبل يومين، اعتقال راشد الفيصل مسؤول المركز الثقافي الإيراني في مدينة البوكمال بريف محافظة دير الزور شرقي سوريا.
وقالت صفحات محلية سورية، إن مسؤول المركز الثقافي الإيراني في مدينة البوكمال كان مقاتلاً سابقاً في “حزب الله” اللبناني، وشارك في معارك المحافظة وكان مقرباً من قيادات في “الحرس الثوري” الإيراني.
ومنتصف آذار مارس الماضي، قُتل عنصر في “الدفاع الوطني” التابع سابقاً للنظام المخلوع في مدينة تدمر بريف حمص، وفقاً لما أفاد به مصدر محلي لموقع “963+”.
وقال المصدر، إن سكاناً من مدينة تدمر عثروا على جثة عبدالله الهاني أحد عناصر “الدفاع الوطني” مقتولاً، بعد إصابته بعدة طلقات نارية في أنحاء مختلفة من جسده بالقرب من بادية البلدة.
وكان قد خُطف عنصر “الدفاع الوطني” بعد خروجه من المسجد في حي اليرموك بمدينة تدمر، على يد مسلحين ملثمين يستقلون سيارة جيب، بحسب المصدر.
وأضاف، أن العنصر تعرض لتهديدات عدة من قبل خلايا تنظيم “داعش”، قبل أيام من مقتله بسبب إنزاله راية علقتها الخلايا على مدخل حي اليرموك وسط تدمر.










