اقرأ في العدد الجديد:
رستم محمود: الدولة العميقة من جديد
خيـار” الدولـة العميقـة“توأمًا مُلازمـاً للشـمولية. فالديموقراطيـة التـي كانـت فـي جوهرهـا الأكثـر عمقـًا تعنـي تفكيـك هالـة الُحُكـم، وتحويلهـا مـع مؤسسـاتها إلـى أشـياء وممارسـات تنفيذيـة اعتياديـة.
سمير التقي: سوريا وإسرائيل: اللعبة في بداياتها!
يصطـف طيـف الإسـرائيليين، بيـن عقائدييـن يسـكرهم نتانياهـو بالإنجـازات الانتقاميـة للجيـش، فـي انتظـار يـوم موعـود” علـى أسـنة الرمـاح“، وبيـن دعـاة سلام يصفقـون لانتصـارات اليـوم، لكنهـم يدركـون انـه مـن دون سلام مسـتدام، سـرعان مـا تـدور الدوائر.
عبد الوهاب بدرخان: سوريا ولبنان: ترسيم الحدود صار مصلحة للبلدين
للمـرة الأولى، صـار ترسـيم الحـدود حاجـة للدولتيـن وضـرورة لمصالحهمـا بعيداً عـن أي اعتبـارات أخـرى. وإذ جـاء” اتفـاق جـّدّة“بعـد توتـرات داميـة علـى الحـدود، يفتـرض أن الإرادة السياسـية متوفـرة الآن للتنفيـذ.
جو معكرون: سياسة ترامب حيال سوريا: ترتيب مقومات الانسحاب الأميركي
كان التركيـز الأميركـي فـي ظـل إدارة ترامب على إدانة اعمـال العنف و“الإسلام المتشـدد“، مـن دون ترجمـة فعليـة بالضغـط علـى نظـام الشـرع. لاسياسـة أميركيـة فعليـة حيـال سـوريا، وهـذا ليـس بجديـد.
نادر دبو: محافظ درعا لـ “+963”: مستمرون في تقوية البنية الأمنية وملف الفصائل المحلية مازال ضبابياً
كافـة التهديـدات والاعتـداءات الإسـرائيلية المتواصلـة علـى الأراضـي السـورية وخاصـة فـي محافظـة درعـا خلال الفتـرة الأخيـرة يتـم إبلاغ القيـادة فـي دمشـق عنهـا بشـكل متواصـل منذ أشهر.
مروان شالا: طريق بيروت – دمشق بين أحمال الماضي وأوهام المستقبل
اليـوم، ترتسـم سـيناريوهات مسـتقبل العلاقـات اللبنانيـة – السـورية، بعـد رحيـل الأسـد ونظامـه، وهزيمـة ”حـزب الله” أمام إسـرائيل في مسـرحية ”إسـناد غـزة“ وانفـراط عقـد ”محـور الممانعـة”.
معاذ الحمد: السوريون في مهب خطاب الكراهية
منصـات التواصـل الاجتماعـي أصبحـت أرضـا خصبـة لنمـو خطـاب الكراهيـة فـي مختلـف المناطـق، حيـث يسـتغل بعـض الأفـراد هـذه الوسـائل لنشـر رسـائل تحريضيـة تسـتهدف مجموعـات معينـة، سـواء كانـت دينيـة أو طائفيـة أو عرقيـة.
خاص “963+”: جراح معمقة للصحافيين عيد السوريين في ألمانيا فرحة ناقصة
يحـاول السـوريون فـي المهجـر تعويـض النقـص بالتجمعـات وارتـداء الثيـاب الجديـدة والتواصـل مـع الأهـل عبـر مكالمـات الفيديـو، أو بزيـارة الأصدقـاء أو التجمـع فـي المطاعـم والمقاهـي التي تقـدم الأطبـاق السـورية.











