درعا
تعرض خط توتر عالٍ يغذي محافظتي درعا والسويداء جنوبي سوريا، لاعتداء تخريبي نفذه مجهولون، ما أسفر عن انقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل عن المنطقتين، اليوم الثلاثاء، مما أثار موجة من القلق لدى المواطنين والمسؤولين المحليين في جنوب سوريا. ووقع الحادث في ساعات متأخرة من الليل، ما جعل عملية إصلاح العطل أكثر صعوبة وتعقيداً.
وفي تصريحات خاصة لموقع “963+”، أكد مصدر في شركة الكهرباء في محافظة درعا أن الفرق الفنية التابعة للشركة باشرت عمليات الإصلاح فور وقوع الحادث، مشيراً إلى أن الجهود مستمرة لتحديد موقع العطل وإصلاح الأضرار في أسرع وقت ممكن. كما أضاف المصدر أن العمل جارٍ لاستعادة التيار الكهربائي وتلبية احتياجات المواطنين في المنطقة.
وأكد المصدر أن الفرق الفنية تعمل بكامل طاقتها لتحديد موقع الاعتداء على الخط، مبيناً أن العمل مستمر طوال الساعة لإعادة التيار الكهربائي إلى المناطق المتضررة. إلا أن التحدي الكبير يكمن في أن الاعتداءات على خطوط الكهرباء أصبحت متكررة في الآونة الأخيرة، وهو ما يزيد من تعقيد المهمة ويعرض المواطنين لمزيد من الانقطاع المتكرر.
ويشكل انقطاع الكهرباء عن محافظتي درعا والسويداء تأثيراً بالغاً على الحياة اليومية للأهالي، حيث يعتمد العديد من السكان على الكهرباء في تسيير أعمالهم اليومية، سواء في المنازل أو في المؤسسات التجارية والصناعية. في ظل أزمة اقتصادية خانقة، يواجه السكان صعوبة كبيرة في التعامل مع الانقطاع المستمر للكهرباء، ما يزيد من معاناتهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
وفي هذا السياق، أكد المصدر في شركة الكهرباء بدرعا أن العمل جاري على مدار الساعة لإعادة التيار الكهربائي إلى كافة المناطق المتضررة، وأعرب عن أمله في أن يتمكن الفرق الفنية من إصلاح الأعطال في أسرع وقت ممكن، وذلك لتخفيف معاناة المواطنين.
وتشهد درعا حالة عدم استقرار أمني، حيث هاجم مسلحون مجهولون، مساء أمس الاثنين نقطة للأمن العام التابع لوزارة الداخلية السورية في مدينة الصنمين بريف درعا جنوبي البلاد.
وقال مراسل لـ“963+” في درعا، إن مسلحين مجهولين هاجموا نقطة تابعة للأمن العام بالأسلحة الرشاشة وقذائف “أربي جي” في حي المجبل بمدينة الصنمين ما أسفر عن اندلاع اشتباكات عنيفة.
وأضاف، أن الهجوم المسلح الذي استمر لأكثر من نصف ساعة أدى لإصابة عنصر في الأمن العام يدعى فراس أحمد اللباد، فيما تمكن المهاجمين من الفرار.










