دمشق
أكدت الفنانة السورية سارة بركة أن ما يشغلها في مسيرتها الفنية ليس تحقيق النجومية بسرعة، بل الحفاظ على ثقة الجمهور من خلال تقديم أعمال متنوعة تضيف إلى رصيدها الفني، مشيرة إلى أن الاجتهاد واختيار الأدوار بعناية هما أساس نجاحها.
وكشفت بركة، في حديثها مع “فوشيا”، عن سعادتها بخوض أولى تجاربها السينمائية في فيلم “مطلوب عائلياً” إلى جانب كريم عبد العزيز وياسمين صبري، ووصفت الوقوف أمام كريم عبد العزيز بأنه حلم تحقق، مشيدة بأخلاقه المهنية ودعمه لزملائه، كما أثنت على التعامل الراقي الذي جمعها بياسمين صبري وفريق العمل.
وعن تعاونها مع الفنانين أحمد العوضي وكريم محمود عبد العزيز، أوضحت أن التجربتين كانتا مميزتين، إلا أنها شعرت بانسجام أكبر مع أحمد العوضي، معتبرة أن الكيمياء بينهما بدأت منذ التحضيرات وانعكست على الشاشة.
اقرأ أيضاً: حسام جنيد يعتذر للسوريين: أخطأت والاعتراف بالذنب فضيلة – 963+
وأشارت إلى أن انتقالها للعمل في مصر في سن مبكرة منحها فرصة لتحقيق حلم راودها منذ بداية مشوارها، مؤكدة أن النجاح السريع يحمل مسؤولية كبيرة، وأن الجمهور يرى النتائج دون أن يدرك حجم الجهد الذي يسبقها.
كما لفتت إلى أنها لم تسع يوماً لأن تكون مجرد وجه جميل، بل حرصت على تقديم شخصيات متنوعة وصعبة، موضحة أن مسلسل “تحت سابع أرض” شكّل نقطة تحول مهمة في مسيرتها بفضل الشخصية المركبة التي أدتها، مع تأكيدها أن جميع أعمالها السابقة كانت محطات أساسية في تطورها الفني.
وتحدثت بركة عن تعاونها مع المخرج سامر البرقاوي، واصفة إياه بأنه من أكثر المخرجين اهتماماً بالتفاصيل، كما أشادت بالفنان تيم حسن، معتبرة أنه شريك استثنائي في العمل، وأطلقت عليه لقب “وجه الخير” في مسيرتها.
وعن مشاركتها المحدودة في الدراما السورية خلال الموسم الماضي، أوضحت أن السبب يعود إلى انشغالها بعدة مشاريع فنية في الوقت نفسه، إضافة إلى مشاركتها في مسرحية “سمن على عسل” ضمن “موسم الرياض”، مؤكدة أنها أصبحت أكثر انتقائية في اختياراتها.
وكشفت الفنانة السورية أن علاقتها بالفنان معتصم النهار تتجاوز حدود الزمالة، إذ تجمعهما صداقة قوية تمتد إلى العائلتين، مشيرة إلى أن هذه العلاقة توطدت أكثر بعد انتقالهما للعمل في مصر.
وفي ختام حديثها، أكدت أنها لا تمنح النقد السلبي على مواقع التواصل الاجتماعي مساحة من اهتمامها، بل تركز على تطوير أدائها والاستفادة من النقد البنّاء، لافتة إلى أن قربها من الجمهور ومحبتهم يشكلان دافعاً للاستمرار وتقديم الأفضل.










