خاص ـ دمشق
بعد سقوط النظام السوري المخلوع في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، دخلت البلاد مرحلة جديدة بكافة المجالات وعلى مختلف الأصعدة، بينها قطاع الرياضة وتحديداً الأنثوية منها حيث توقفت البطولات والدوريات الرسمية للألعاب الجماعية والفردية بشكل كامل، وسط ترقب لما ستؤول إليه الرياضة النسوية في ظل الإدارة الجديدة.
وساهمت الظروف الراهنة في العديد من المحافظات السورية بمنع عودة الكثير من الأندية الأنثوية لنشاطها كما في السابق، جاء ذلك بالتزامن مع عدم إعلان أو صدور الاتحاد الرياضي العام أي قرار حول تحديد روزنامة أو جدول يتضمن موعد انطلاق النشاط الرياضي لكافة الأندية بفئتي الرجال والسيدات.
وفي هذا السياق، قال الكابتن حسن زهرة، الذي درب عدة أندية سورية للسيدات بكرة القدم، لصحيفة “963+” إن “الرياضة الأنثوية تعيش أساساً الكثير من الصعوبات نتيجة عدم الاهتمام الفعلي باللعبة في سوريا من قبل القائمين عليها سابقاً، وذلك بسبب عدم التخطيط الممنهج والسليم لكيفية النهوض والتطور بها”.
وأضاف: “يجب على القائمين بالنشاط الرياضي في الوقت الحالي الإيمان بقدرة اللاعبة السورية على العطاء، واختيار الكفاءات الأفضل للتخطيط بشكلٍ سليم فيما يتعلق بكرة القدم عامة والأنثوية على وجه الخصوص مع منح كل ذي حق حقه بالتعيينات ضمن المنتخبات بعيداً عن المحسوبيات وغيرها من الأمور التي أدت إلى تراجع الكرة الأنثوية في سوريا”.
وتساءل المدرب حسن زهرة، عن مدى قدرة الاتحاد الرياضي الجديد على تحسين الرياضة النسوية التي تحتاج إلى دعم كبير ومتواصل، وخصوصية في التعامل مع اللاعبات والإداريات.
من جهتها، دعت دليار حسين الإدارية في مدرسة نمور التايكوندو الدولية التي تأسست في الحسكة شرقي سوريا، إلى تقديم الدعم الحكومي والمؤسساتي للرياضة الأنثوية الفردية والجماعية والعمل على تطويرها في سوريا كما في البلدان الأخرى. وأكدت دليار، الحائزة على ميداليات وألقاب ببطولات إقليمية ودولية، لصحيفة “963+” ضرورة تغيير الصورة النمطية للمرأة الرياضية وزيادة تنظيم حملات إعلامية تبرز إنجازات الرياضيات السوريات في الداخل والخارج.
نشرت هذه المادة في العدد الثالث من صحيفة “963+” الأسبوعية والصادرة يوم الجمعة 21 آذار/مارس 2025.
لتحميل كامل العدد الثالث من الصحيفة النقر هنا: الصحيفة – 963+










