الثلاثاء, 21 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

لماذا يستمر تدفق الكبتاغون رغم سقوط الأسد؟

الكبتاغون مخدر قاتل في دائرة الضوء بعد سقوط الأسد

هولير حكيم هولير حكيم
2025-03-25
A A
لماذا يستمر تدفق الكبتاغون رغم سقوط الأسد؟
FacebookWhatsappTelegramX

رغم سقوط النظام السوري السابق الذي كان يعد مصدر المخدرات الرئيسي، إلّا أن إنتاج المخدرات في سوريا لم يتوقف ولا تزال شبكات التهريب قائمة وتواصل نشاطها، ما أثير تساؤلات حول أسباب استمرار تدفق الكبتاغون عبر الحدود رغم وعود الإدارة السورية الجديدة بمكافحته.

ضبط مخدرات وعمليات أمنية

في 16 آذار/مارس 2025، أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن ضبط 1.1 طن من حبوب الكبتاغون المخدرة داخل شاحنة قادمة من سوريا عبر تركيا، إثر عملية استخباراتية مشتركة مع السعودية، وهي أول عملية من نوعها منذ سقوط النظام السوري. وفي شباط/فبراير 2025، أحبط الأمن الأردني محاولة تهريب مواد مخدرة قادمة من سوريا، وتلاها في 6 آذار/مارس عملية على الحدود الشمالية للأردن أسفرت عن مقتل 4 مهربين وضبط كمية كبيرة من المخدرات.

كما شهدت الحدود السورية اللبنانية اشتباكات بين الجيش السوري و”حزب الله” اللبناني لملاحقة عصابات تهريب المخدرات والأسلحة. عمليات التهريب التي كانت منتشرة بشكل كبير في سنوات الأزمة السورية تراجعت بعد تدني الأوضاع الأمنية، لكن تقارير عديدة تشير إلى تورط نظام الأسد وشقيقه ماهر في صناعة وتهريب المخدرات بالتعاون مع “حزب الله” وفصائل موالية لإيران، حيث أصبحت صناعة الكبتاغون مورداً أساسياً للنظام بعد العقوبات الدولية.

اقرأ أيضاً: أكثر من طن… العراق يضبط شحنة “كبتاغون” قادمة من سوريا

أسباب استمرار تدفق الكبتاغون

في تصريحات لموقع ‘‘+963’’، أوضح الباحث في الشؤون السياسية والأمنية ومستشار لجنة الأمن والدفاع النيابية في العراق، مصطفى عجيل، أن تغيير النظام في سوريا لا يعني إيقاف عملية تهريب المخدرات لدول الجوار.

يرجع عجيل استمرار تدفق الكبتاغون إلى عدة عوامل، أبرزها قدرة عصابات المخدرات على التكيف مع التغيرات في دول المنشأ أو العبور، وتعاون بعض الأجهزة الأمنية السورية مع تجار المخدرات نظراً للأرباح الكبيرة التي تحققها هذه التجارة.

كما أضاف الباحث العراقي أن مصانع المخدرات غالباً ما تكون بعيدة عن رقابة الأجهزة الأمنية، ويستفيد منها شخصيات سياسية وحكومية. وفي ظل انهيار الاقتصاد السوري وندرة فرص العمل، أصبح التهريب المصدر الرئيسي للرزق لكثير من السوريين، مما يجعله وسيلة للبقاء في ظل الظروف المعيشية القاسية.

من جهتها، رأت أستاذة العلوم السياسية، الدكتورة أريج جبر، المقيمة في الأردن، أنه ‘‘رغم سقوط نظام الأسد، لم تنتهي معضلة تجارة الكبتاغون وما زال هناك عمليات إنتاج وتهريب ومحاولة للعبث بأمان واستقرار الأردن’’.

وأوضحت جبر لـ‘‘+963’’، أن “السبب يكمن في أن الإدارة السورية الجديدة قامت باستهداف ما هو معروف ومعلن عنه من أوكار هذه التجارة، إلاّ أن البؤر والأماكن الخفية مازالت في غياهب المجهول، وما زالت خطراً ماثلاً لا يمكن فنائه على وجه السرعة، بمعنى ‘‘ضعفت ولم تموت’’.

أما الباحث الأكاديمي السوري، عصام زيتون، فاعتبر في تصريحات لموقع‘‘+963’’، أن استمرار ضبط بعض الكميّات المحدودة من حبوب الكبتاغون، يعود لعدّة أسباب منها أنّ ‘‘إنتاج حبوب الكبتاغون سهل ولا يحتاج إلى معدّات ضخمة بالإضافة إلى توفّر وسهولة الحصول على المواد الأوّليّة اللازمة للتصنيع’’.

اقرأ أيضاً: إحباط تهريب كميات كبيرة من المخدرات إلى الأردن عبر معبر نصيب

هل سوريا قادرة على ضبط حدودها؟

تُثار تساؤلات حول قدرة القوات السورية الجديدة على تأمين حدودها، ورغم التحديات الكبيرة التي تواجهها مثل التوترات في الساحل والمناطق الأخرى، يقول زيتون، إن الإدارة السورية تبذل جهوداً كبيرة لمنع إنتاج وتهريب المخدرات، سواء إلى السوق الداخلية أو لدول الجوار. وقد شملت هذه الجهود عمليات عسكرية على الحدود اللبنانية والتنسيق مع الأجهزة الأمنية في لبنان والأردن للقضاء على هذه الآفة. وبالرغم من هذه التحديات، حققت الإدارة نجاحاً ملحوظاً بضبط كميات كبيرة من حبوب الكبتاغون، ولا تزال تواصل جهودها للقضاء عليها بشكل كامل في المستقبل القريب، وفق زيتون.

وكانت وزارة الداخلية في حكومة تصريف الأعمال السورية، أعلنت أن إدارة مكافحة المخدرات أوقفت منشآت ومستودعات لتصنيع وتخزين المواد المخدرة في ريف دمشق ومحافظات حلب وحمص وحماة واللاذقية، وتم ضبط نحو 100 مليون حبة كبتاغون في مستودع باللاذقية ونحو ثلاثة ملايين حبة مخدرة في مستودع بحلب، كما تم الوصول لعشرات المستودعات الكبيرة قرب الحدود السورية اللبنانية.

أما عجيل فأوضح أن خطر المخدرات لا ينتهي بمجرد ضبط كميات منها وإتلافها، بل يجب على الإدارة السورية الجديدة التحقيق والقبض على المسؤولين عن صناعة الكبتاغون من المصنعين والكيميائيين، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم، محذراً من أن استمرار حرية هؤلاء الأشخاص قد يساهم في استئناف عمليات الإنتاج بطرق تهريب جديدة.

ورغم الجهود المبذولة، أشار عجيل إلى أن الإدارة السورية الجديدة غير قادرة على ضبط حدودها بشكل تام بسبب غياب سلطة تنفيذية واضحة، لكنه توقع أن يشهد الإنتاج والتهريب انحساراً تدريجياً في المستقبل، حيث ستتبع عصابات المخدرات أساليب جديدة لحين استئناف نشاطها في بيئة آمنة.

الحلول

وتقوم الأجهزة الأمنية المتخصصة بمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في العراق، بجهد كبير في مكافحة عمليات التهريب القادمة من سوريا، حيث تتخذ إجراءات على الحدود لضبط عمليات التهريب، كما تقوم بعمليات مداهمة وملاحقة التجار والمتعاطين داخل العراق، وفق عجيل.

وشدد الباحث العراقي على أنه على الحكومة العراقية أن تتخذ إجراءات صارمة في إطار ضبط الحدود والسيطرة على منافذ التهريب وزيادة الجهد الاستخباراتي لدى أجهزة مكافحة الجريمة ومكافحة المخدرات، والتنسيق مع الجانب السوري في هذا الإطار.

أما الأكاديمي السوري، اعتبر أن من أبرز العوامل التي يمكن أن تسهم بتحجيم هذه التجارة هو إيقاف وصول المواد الأولية المستخدمة في تصنيع حبوب الكبتاغون، فضلاً عن إلقاء القبض على المصنعين وتطبيق أشد العقوبات عليهم.

فيما أشارت الأكاديمية الأردنية، إلى أن ‘‘الأردن على الصعيد الرسمي فوّض قواته المسلحة وسلاح الجو وحرس الحدود بالتصدي لكل ما يمس بأمن واستقرار الأردن للحيلولة دون نفاذ هذا السم الصامت نحو المملكة، ودعا عبر الجهود الدبلوماسية المبذولة لوزير الخارجية الأردنية لوضع حد لأزمة الكبتاغون’’.

أوضحت جبر أن الجهود الأردنية لمكافحة تجارة الكبتاغون غير كافية، وأن الحل يكمن في التزام الحكومة السورية الانتقالية بتنفيذ تعهداتها في مؤتمر العقبة واجتماعات الرياض، بالإضافة إلى التنسيق والرقابة المتبادلة التي تم بحثها في اللقاء الأخير بين رئيس المرحلة الانتقالية السورية أحمد الشرع والملك الأردني عبدالله الثاني لضبط الحدود ومكافحة تجارة المخدرات.

ونوهت جبر إلى أن ‘‘الدول العربية أجمع وضعت في عين الاعتبار مسؤوليات والتزامات سوريا حيال هذا الملف، وأن دعم سوريا نحو تحقيق الاستقرار ومسيرة البناء يتلخص في مدى التزاماها بالاستحقاقات المفروضة عليها’’، مشيرةً إلى أن هذا الملف قد يكون بوابة لدعم الإدارة السورية الجديدة، في حال الالتزام بتنفيذ الوعود، وقد يفتح الباب أمام ترسيم الحدود مستقبلاً.

وفي ظل استمرار الأزمة الاقتصادية، يبدو أن عمليات التهريب وتدفق الكبتاغون ستبقى جزءاً من المشهد الحدودي بين سوريا ودول الجوار، ما لم تلتزم الإدارة السورية الجديدة بوعودها في محاربة هذه الآفة وما لم يتم إيجاد حلول اقتصادية وسياسية شاملة تحسن من الظروف المعيشية للسوريين، وتعيد ضبط الحدود بشكل فعّال.

تصفح أيضاً

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر
Slider

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق
Slider

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص
Slider

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص

مسؤول: إخلاء سبيل 397 من منتسبي “قسد” السابقين السبت المقبل 
Slider

وزارة الإدارة المحلية تصدر حزمة تعيينات في الحسكة

آخر الأخبار

الكويت تسحب جنسيتها من 78 شخصاً.. بينهم سوريون

الكويت تستدعي السفير الإيراني لديها احتجاجاً على استهداف ناقلة في مضيق هرمز

بينها 4 نساء.. تعيينات جديدة في وزارة الخارجية السورية

ترامب يؤكد تدمير الولايات المتحدة قدرات إيران النووية

الشرع يبحث مع وزير الداخلية البحريني التعاون الأمني بين دمشق والمنامة

الشرع يبحث مع وزير الداخلية البحريني التعاون الأمني بين دمشق والمنامة

وزير الطوارئ يبحث مع مقررة الأمم المتحدة واقع النازحين وإزالة الألغام

وزير الطوارئ يبحث مع مقررة الأمم المتحدة واقع النازحين وإزالة الألغام

سفراء عرب وأجانب: معرض دمشق الدولي منصة لتعزيز الاستثمار والشراكات الاقتصادية

سفراء عرب وأجانب: معرض دمشق الدولي منصة لتعزيز الاستثمار والشراكات الاقتصادية

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025