السويداء
بدأت قيادة شرطة محافظة السويداء جنوبي سوريا أمس السبت، تسليم الرواتب للمعادين للخدمة من ضباط وعناصر الشرطة.
وبلغ عدد العناصر الذين تم تسليمهم الرواتب، 600 عنصر إضافة لـ40 ضابطاً، بينهم منشقون عن النظام المخلوع، بحسب ما أفادت شبكة “السويداء24” المحلية.
اقرأ أيضاً: دراما رمضان 2025.. نشاهد على مزاج أصحاب المحطات
ونقلت الشبكة عن مصدر في قيادة شرطة السويداء، أن الراتب الذي تم تسليمه بلغ 120 دولاراً أميركياً، بارتفاع بلغ 400% عن الراتب الذي كان يتلقاه العنصر قبل سقوط نظام بشار الأسد.
ومن جانبها، اعتبرت مصادر في العاصمة السورية دمشق، أن الخطوة “تأتي في إطار احتواء أزمة الانقسامات في محافظة السويداء، وضرورات ضبط الأمن وتعزيز جهاز الشرطة التابع لوزارة الداخلية بحكومة تصريف الأعمال السورية”، بحسب ما نقلت صحيفة “الشرق الأوسط”.
وذكرت المصادر، أن “مشهد تسديد الراتب بالعملة الأجنبية يتم للمرة الأولى في حكومة تصريف الأعمال السورية، وما يثير الكثير من التساؤلات بشأن إذا ما كان توجهاً حكومياً، أو أنه يتم لمرة واحدة تحت ضغط الأوضاع الاقتصادية المرتبكة حالياً”.
اقرأ أيضاً: الدستور الطنطل
وكانت الإدارة السورية الانتقالية قد توصلت في 12 آذار/ مارس الجاري، إلى وثيقة تفاهم مع الزعامة الروحية لطائفة الموحدين الدروز والقوى السياسية في محافظة السويداء.
وقال حينها مصدر محلي لموقع “963+”، إن اجتماعاً عقد في دارة الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز حكمت الهجري ببلدة قنوات شمال شرقي السويداء، بحضور موفد الإدارة السورية إلى السويداء مصطفى بكور، وعدد من الممثلين لمحافظة السويداء بمؤتمر الحوار الوطني.
وتوصل المجتمعون إلى وثيقة تفاهم تتضمن، تعهد الإدارة بتفعيل الضابطة العدلية بالسويداء والملف الشرطي والأمني ضمن وزارة الداخلية بشكل فوري”.
وتضمنت الوثيقة أيضاً، تنظيم الإدارة الجديدة للضباط والأفراد المنشقين عن النظام المخلوع، وكافة الفصائل المسلحة في وزارة الدفاع.
كما تم التفاهم على ضرورة صرف كافة رواتب الموظفين المتأخرة بشكل فوري، وإعادة النظر بجميع المفصولين عن العمل قبل تاريخ 8 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، والتأكيد على أن أولوية التوظيف هي لمن تم فصلهم تعسفياً قبل هذا التاريخ.
إلا أن الشيخ الهجري، عاد وأكد أن الوثيقة هي عبارة عن شروط على الإدارة الانتقالية لتنظيم عمل المؤسسات بالمحافظة، وأعرب عن رفضه للإعلان الدستوري المعلن مطلع مارس، وقال إنه يكرّس السلطات بيد شخص واحد.










