اللاذقية
ضبطت إدارة الأمن العام التابع لوزارة الداخلية في حكومة تصريف الأعمال، اليوم السبت، مستودعاً للأسلحة في محافظة اللاذقية غربي سوريا.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إن الأمن العام ضبط مستودعاً للأسلحة في مدينة القرداحة بريف محافظة اللاذقية.
وأضافت “سانا”، أن إدارة الأمن العام في اللاذقية اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة، بعد ضبط مستودع الأسلحة.
ونشرت “سانا”، صوراً تظهر أسلحة مضادة للدروع وقذائف هاون وصناديق ذخيرة لأسلحة متوسطة.
وتسلمت إدارة الأمن العام في محافظة اللاذقية أسلحة خفيفة من وجهاء قريتي البودي والقلايع بريف مدينة جبلة، وفقاً لما نقلته وكالة “سانا”.
وقالت وزارة الداخلية السورية، إن إدارة الأمن العام تسلمت أسلحة خفيفة من وجهاء قريتي البودي والقلايع بريف مدينة جبلة في محافظة اللاذقية.
اقرأ أيضاً: الأمن العام يضبط شحنة صواريخ مضادة للدروع والطائرات جنوبي سوريا
وأضافت، أن وجهاء قريتي البودي والقلايع سلموا الأسلحة لإدارة الأمن العام في إطار الجهود المستمرة لضبط انتشار السلاح وحصره بيد الدولة، بحسب وكالة “سانا”.
وفي العاشر من آذار/ مارس الجاري، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع في حكومة تصريف الأعمال السورية حسن عبدالغني، انتهاء العمليات العسكرية في الساحل السوري.
وكان قد قال عبد الغني: “نعلن نجاح قواتنا بفضل الله وبعزيمة رجالنا في تحقيق جميع الأهداف المحددة لهذه المرحلة”، وفق لما كانت قد نقلته وكالة “سانا”.
وأضاف: “نعلن انتهاء العملية العسكرية، وباتت المؤسسات العامة قادرة على بدء استئناف عملها وتقديم الخدمات الأساسية لأهلنا تمهيداً لعودة الحياة إلى طبيعتها والعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار”.
وتابع: “تمكنا من امتصاص هجمات فلول النظام البائد وضباطه، وحطمنا عنصر مفاجئتهم وتمكنا من إبعادهم عن المراكز الحيوية، وأمنّا غالب الطرق العامة التي اتخذتها الفلول منطلقاً لاستهداف أهلنا المدنيين”.
وذكر، أن “القوات تمكنت من تحييد الخلايا النائمة وفلول النظام من بلدة المختارية وبلدة المزيرعة ومنطقة الزوبار وغيرها في محافظة اللاذقية، وبلدات الدالية وتعنيتا والقدموس في محافظة طرطوس”.










