واشنطن
تعتزم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، البدء بإجراءات فصل “المتحولين جنسياً” من صفوف وحداتها العسكرية خلال ثلاثين يوماً.
وقالت وزارة الدفاع الأميركية؛ إنها تعترف فقط بالجنسين (الذكر والأنثى)، وجنس الفرد الذي ولد به وتقبل على أساسه المنتسبين إلى صفوفها.
وأشارت وزارة الدفاع، إلى أن جنس الفرد غير قابل للتغيير، وجميع أعضاء الخدمة لن يخدموا إلا وفقًا لجنسهم الذي ولدوا به، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام أميركية.
وذكر البنتاغون، أنه سيلجأ إلى فصل جميع منتسبيه الذين لديهم تشخيص حالي أو تاريخ يظهر تغيير جنسهم، أو تظهر عليهم أعراض تتفق مع خلل الهوية الجنسية.
واعتبر البنتاغون، أن أعضاء الجيش الأميركي “المتحولين جنسياً” غير متوافقين مع الخدمة العسكرية وإجراء فصلهم يتوافق مع المصلحة العليا للولايات المتحدة.
أقرأ أيضاً: معظمهم أطفال… محكمة فرنسية تبدأ بمحاكمة طبيب اغتصب 299 شخصاً
واستثنت وزارة الدفاع الأميركية، من قرار الفصل من صفوف قواتها العسكرية كل من يؤدي مصلحة حكومية مقنعة، تدعم بشكل مباشر القدرات القتالية.
وقالت وزارة الدفاع الأميركية؛ “إن سبب القرار المتخذ بفصل المتحولين جنسياً هو ترسيخ معايير عالية لاستعداد القوات وقدراتها القتالية وتماسكها وانضباطها”.
وذكرت الوزارة، أن الأفراد الذين يعانون من اضطراب الهوية الجنسية أو لديهم تاريخ طبي مرتبط به غير مؤهلين للخدمة العسكرية في جيش الولايات المتحدة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وقع أمراً تنفيذياً في يناير الماضي، وجه بموجبه وزارة الدفاع الأميركية لفصل “المتحولين جنسياً” من صفوفها.
وخلال فترة ولاية ترامب الأولى، جمدت وزارة الدفاع الأميركية تجنيد “المتحولين جنسياً” لكنها سمحت لمن كانوا يخدمون بالفعل بالبقاء في صفوف الجيش.
وتقدر جهات أميركية غير حكومية عدد الأفراد “المتحولين جنسياً” في صفوف الجيش بنحو 15 عسكرياً، من أصل التعداد العام لعناصر الجيش الأميركي البالغ نحو مليون وثلاثمائة ألف عسكري.










