واشنطن
بحث مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسن أمس الأربعاء، مع سيرغي فيرشينين، نائب وزير الخارجية الروسي في نيويورك، تطورات الأوضاع في سوريا.
وقالت الخارجية الروسية في بيان، إن “بيدرسن وفيرشينين، بحثا الأوضاع في سوريا، بما في ذلك قضية شمولية العملية السياسية والتسوية بشكل عام”.
وذكرت، أنه “جرت مناقشة الأوضاع على الأرض في سوريا، والمساعدات الإنسانية الدولية، وتعزيز العملية السياسية التي يقودها السوريون بدعم من الأمم المتحدة، على أساس احترام سيادة البلاد وسلامة أراضيها، كما هو منصوص عليه بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254”.
اقرأ أيضاً: إدانات أممية وعربية للقصف والتوغل الإسرائيلي في سوريا
وأوضح البيان، أن الجانبين بحثا أيضاً المناقشات حول سوريا في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، وأهمية الحفاظ على التوافق الدولي بشأن مختلف جوانب التسوية السورية”.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قد قال خلال زيارته للعاصمة القطرية الدوحة أمس الأربعاء، إن “مؤتمر الحوار الوطني الذي نظمته الإدارة السورية الجديدة يحمل مؤشرات إيجابية، حيث ضم مختلف مكونات الشعب السوري”.
والأسبوع الماضي، قال لافروف في كلمة ألقاها أمام مجلس الدوما الروسي: “لقد خططنا لإجراء اتصالات أخرى رفيعة المستوى مع زملائنا السوريين خلال الفترة القادمة”.
وتابع “السلطات السورية الجديدة تؤكد علناً ضرورة احترام الطبيعة الاستراتيجية والتاريخية لعلاقاتنا”.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في سوريا مطلع كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أكدت الأمم المتحدة والدول الفاعلة، على ضرورة أن تكون العملية السياسية في سوريا شاملة لجميع المكونات دون إقصاء لأي طرف.










