باريس
بدأت محكمة في مدينة فإن بمنطقة بريتاني الفرنسية، اليوم الإثنين، بمحاكمة طبيب جراح اغتصب 299 شخصاً معظمهم من الأطفال.
ويواجه الطبيب الجراح الفرنسي جويل لو سكوارنيك (74 عاماً)، تهماً بالاغتصاب والاعتداء الجنسي على 299 ضحية معظمهم أطفال، على مدار ثلاثة عقود.
وتصل عقوبة السجن للطبيب الجراح في التهم المنسوبة إليه لنحو 20 عاماً، فيما قد تستمر جلسات محاكمته إلى أربعة شهور متواصلة، وفقاً لما ذكرته وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية.
وقالت “أسوشيتد برس”؛ إن الطبيب الفرنسي يدّعي أنه لا يتذكر كل شيء عن التهم الموجهة إليه لكنه لا ينفيها، في حين أن معظم الضحايا لا يتذكرون شيئاً عن الفترة التي وقعت فيها الجرائم لأنهم كانوا تحت تأثير التخدير.
أقرأ أيضاً: فرنسا تحاكم 5 أشخاص بتهمة خطف صحفيين في سوريا
ووفقاً لوثائق التحقيق التي نشرت بعضها الشرطة الفرنسية، إن قضية الجراح بدأت عندما قالت طفلة تسكن بالقرب من منزل الطبيب لأسرتها أنه لمس جسدها من خلف السياج.
وكشفت التحقيقات، أن الشرطة وجدت في منزل الجراح الفرنسي أكثر من 300 ألف صورة و650 مشهداً مرئياً للتحرش بالأطفال، بالإضافة إلى سجلات دوّن فيها تفصيلاً لأفعاله بدقة، ووصف نفسه بأنه متحرش بالأطفال.
وفي عام 2020 أُدينَ الطبيب الفرنسي باغتصاب واعتداء جنسي على 4 أطفال؛ منهم ابنتا أخته، وحُكم عليه بالسجن لمدة 15 عاماً، واعترف بإساءة معاملة الأطفال التي يرجع تاريخها إلى عامي 1985 و1986.
وكانت قد دعت جماعات حماية حقوق الطفل والمرأة وجمعيات حقوقية طبية وإنسانية، في وقت سابق اليوم الإثنين، إلى مظاهرة أمام المحكمة حيث يحاكَم الطبيب الفرنسي.










