بروكسل
قال وزير الداخلية في جمهورية النمسا غيرهارد كارنر، اليوم الأحد، إن منفذ الهجوم في مدينة فيلاخ جنوبي البلاد سوري مرتبط بتنظيم “داعش”.
وأضاف وزير الداخلية النمساوي، أن منفذ هجوم مدينة فيلاخ يبلغ من العمر 23 عاماً، واعتنق “التطرف” عن طريق مواقع الإنترنت قبل فترة قصيرة.
وأمس السبت، هاجم طالب لجوء سوري عدة أشخاص في وسط مدينة فيلاخ قرب الحدود مع إيطاليا وسلوفينيا، ما أسفر عن مقتل طفل يبلغ من العمر 14 عاماً، وإصابة خمسة آخرين تتراوح أعمارهم بين 14 و 32 عاماً.
وكانت قد نقلت الشرطة عن أحد الشهود، وهو سائق يعمل في خدمة توصيل الطعام ويبلغ من العمر 42 عاماً، أنه قاد سيارته باتجاه المهاجم وساهم في منعه من إلحاق المزيد من الأذى، ولم يصب السائق بأي أذى.
وعقب الحادث، أدان حاكم ولاية “كارينثيا” بيتر كايزر الهجوم بشدة، مطالباً بإنزال “أقسى العواقب” بحق منفذه، ومؤكداً أن من يعيش في النمسا ملزم باحترام القوانين والقيم المحلية.
أقرأ أيضاً: النمسا تبدأ بتجهيز برنامجاً لترحيل اللاجئين السوريين – 963+
وأضاف أن أي شخص ينتهك هذه القواعد يجب أن يواجه المحاكمة والسجن والترحيل، مشددًا على ضرورة التعامل بحزم مع مثل هذه الجرائم.
والخميس الفائت، شهدت مدينة ميونخ الألمانية، حادثة دهس أسفرت استهدفت مظاهرة عمالية عن مقتل امرأة وطفلتها وإصابة أكثر من عشرين آخرين، وقالت الشرطة الألمانية إنها ألقت القبض على المشتبه وهو لاجئ أفغاني وصل ألمانيا عام 2016.
وفي الثامن من فبراير الحالي، بدأت وزارة الداخلية في النمسا بتجهيز برنامجاً لترحيل اللاجئين السوريين وإعادتهم طوعاً إلى بلادهم.
وكان قد قال وزير الداخلية النمساوي غيرهارد كارنر؛ إن حق اللجوء لا يمنح مدى الحياة ويتطلب منحه ظروف استثنائية، مشيراً إلى أن قرار الترحيل سيبدأ بمرتكبي الجرائم والرافضين للاندماج بالمجتمع المحلي.
وأشار وزير الداخلية النمساوي، إلى أن طلبات اللجوء للسوريين ستبقى معلقة، مع بدء برنامج الترحيل الطوعي وتقديم مبلغ ألف يورو كدعم مالي للراغبين في العودة إلى سوريا.










