الخميس, 4 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

أين سيذهب أعضاء “الائتلاف” والتفاوض” السوريين بعد حل الكيانين؟

نفى جاموس أن يكون لأطراف دولية يد في حل الكيانين، مشيراً إلى أن اللقاءات التي عقدوها قبل القرار كانت سورية خالصة

أحمد الجابر أحمد الجابر
2025-02-13
A A
أين سيذهب أعضاء “الائتلاف” والتفاوض” السوريين بعد حل الكيانين؟
FacebookWhatsappTelegramX

منذ إسقاط النظام السوري عسكرياً على يد فصائل مسلحة، برز التساؤل حول دور مؤسستي “الائتلاف السوري المعارض”، و”هيئة التفاوض”، في ظل زوال أسباب وجودهما، وهي معارضة نظام بشار الأسد المخلوع.

وعلى الرغم من أنهما كان يقودان حراكاً سياسياً ضد نظام الأسد المخلوع، إلا أن نشاطهما كان محل جدل وطاله انتقادات من السوريين، وصلت إلى حد التعدي على أعضاء المؤسستين، في ظل حالة من عدم الرضى، واتهامهم بالانفصال عن واقع السوريين.

واتهم سوريون أعضاء المؤسستين بالبحث عن مكاسب سياسية واقتصادية وامتيازات، في ظل تبادل أدوار فيما بينهم، دون تحقيق أي تقدم يُذكر في الحراك السياسي ضد نظام الأسد البائد.

يبدو أن حديث الرئيس الانتقالي أحمد الشرع حول دعوة السوريين إلى الحوار الوطني كأفراد لا كيانات، وإنهائه حالة الجدل حول شغور منصب الرئيس، بتنصيبه بدلاً عن بشار الأسد الذي فرّ إلى موسكو، خلق رغبة لدى أعضاء الكيانين بالمشاركة في الدولة الجديدة.

حل المؤسسات الثورية

في 29 كانون الثاني/يناير الماضي، أعلن الناطق باسم إدارة العمليات العسكرية العقيد حسن عبد الغني في بيان سمي “بيان إعلان انتصار الثورة السورية”، حل جميع الفصائل العسكرية والثورية والمؤسسات التي نشأت خلال الثورة لدمجها ببنية الدولة الجديدة.

شهد الثلاثاء الماضي، تطوراً لافتاً حيث قامت “هيئة التفاوض السورية المعارضة” والائتلاف الوطني بتسليم عهدتيهما إلى الدولة السورية، وذلك عقب لقاء جمع وفدين من المؤسستين مع الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع.

وخلال الاجتماع، قدم كل من رئيس الائتلاف هادي البحرة ورئيس هيئة التفاوض السورية بدر جاموس التهنئة للشرع، ما اعتُبر اعترافاً ضمنياً بنتائج مؤتمر “انتصار الثورة السورية” الذي أفضى إلى توليه منصب رئيس الجمهورية.

وقالت رئاسة الجمهورية السورية -في بيان- إن الشرع استقبل رئيس هيئة التفاوض بدر جاموس، ورئيس الائتلاف هادي البحرة، برفقة وفد يمثل المؤسستين، موضحة أن الوفد هنّأ الشرع على توليه رئاسة الجمهورية، وأكد على ضرورة وحدة السوريين، شعبا وقيادة ومؤسسات، لمواجهة جميع التحديات في هذه المرحلة من تاريخ سوريا.

ووفق البيان، أكد الشرع أهمية الاستفادة من الكوادر السياسية والإدارية والتقنية في هيئة التفاوض والائتلاف وفق مؤهلاتها، وإدماجها ضمن مؤسسات الدولة وهيكليتها الجديدة، بما يخدم الشعب السوري على المستويين الداخلي والخارجي.

اقرأ أيضاً: هل تنجح واشنطن بإقناع الشرع في توطين غزيين في سوريا؟

بدوره، شدد الوفد على أن المضي قدما في تنفيذ خريطة الطريق التي وضعها الشرع يتطلب تشكيل حكومة انتقالية شاملة تمثل جميع السوريين، وصياغة مشروع دستور جديد يقره الشعب السوري، وصولا إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة على جميع المستويات، وفق البيان.

وجاء هذا التطور بالتزامن مع قيام الائتلاف الوطني بإبلاغ موظفيه في مقريه بإسطنبول التركية وأعزاز السورية بإنهاء عملهم، في خطوة تشير إلى تفكك هذا الكيان الذي تأسس في الدوحة عام 2012، ليكون ممثلاً للثورة السورية، لكنه مع مرور الوقت فقد الكثير من زخمه السياسي.

يشار إلى أن الائتلاف يضم العديد من الكتل السياسية، أبرزها “حركة الإخوان المسلمين”، و”المجلس الوطني الكردي”، و”المجلس الوطني التركماني”، و”المجالس المحلية”، و”مجلس القبائل والعشائر”، إلى جانب تيارات وأحزاب سياسية متعددة.

أما “هيئة التفاوض السورية”، التي تأسست عام 2015 خلال مؤتمر الرياض الأول، فكانت تهدف إلى توحيد المعارضة السياسية وتمثيلها في العملية التفاوضية مع النظام السوري، إلا أن دورها تقلص بشكل كبير في السنوات الأخيرة.

بناء سوريا الحديثة

يقول بدر جاموس رئيس “هيئة التفاوض”، إن هدف أعضاء للائتلاف والهيئة كان إسقاط نظام بشار الأسد الذي أجمع عليه غالبية السوريين.

ويضيف أنهم ارتأوا بعد إسقاط نظام الأسد، وتشكيل الحكومة بأن يكون لهم دور داخل مؤسسات الدولة والدفع في بنائها لتكون دولة مواطنة لجميع السوريين.

ويشير إلى أنهم قرروا أن يدعموا الدولة السورية الحديدة والاستقرار الأمني وبناء الدولة الحديثة، منذ اليوم الأول لإسقاط النظام، حينها قرروا أن لا حاجة لمعارضة ونظام من جديدة.

ويوضح أنهم التقوا الإدارة السورية الجديدة لأكثر من مرة وكان آخر لقاء يوم الثلاثاء الماضي، حينما اتفقوا على حل “هيئة التفاوض”، و”الائتلاف السوري”، وتسليم الملفات للإدارة السورية، كي لا يكون عناوين متعددة للدولة السورية، والعمل بشكل مشترك من أجل الشعب السوري.

ومن بين المساعي التي سيعمل عليها أعضاء “الائتلاف”، و”الهيئة”، دعم الاستقرار وتحسين الواقع الأمني والاقتصادي في البلاد ورفع العقوبات المفروضة على سوريا، بحسب جاموس.

ويشير إلى أنه هناك تيارات متعددة في سوريا ومن الممكن أن يعمل أعضاء الكيانين وفق اختصاصه ضمن مؤسسات الدولة بما يسهم ببناء سوريا الحديثة، لافتاً إلى أنهم حصلوا على وعود من قبل الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع ووزير خارجيته لمشاركة جميع السوريين في بناء بلادهم.

ونفى جاموس أن يكون لأطراف دولية يد في حل الكيانين، مشيراً إلى أن اللقاءات التي عقدوها قبل القرار كانت سورية خالصة.

اقرأ أيضاً: بعد الانسحاب من الائتلاف.. إلى أين يتجه المجلس الوطني الكردي؟

من جهته، يقول عبد الملك عبود، عضو “الائتلاف الوطني السوري”، لموقع “963+”، إن مؤسستي “الائتلاف”، و”التفاوض”، أدتا المهمة الموكلة لهما خلال الفترة السابقة.

ويضيف: “بعد تشكيل حكومة سورية كاملة الأركان لديها كامل الصلاحيات والإمكانات، وبات كل مواطن سوري مطالب بأن يضع إمكاناته الشخصية والعملية تحت سلطة الدولة، وهذا السبب الرئيس للموافقة على حل الكيانين”.

ويشير إلى أن الشرع تحدث لهم عن أن جميع الكفاءات السورية سيكون لها دور في مستقبل البلاد، حيث سيشارك مسؤولو وموظفو “الائتلاف”، و”التفاوض” في بناء مؤسسات الدولة بحسب الخبرات التي امتلكوها خلال السنوات الماضية.

ويوضح أن بناء سوريا الحديثة يتطلب تظافر جهود جميع أبنائها، وستكون جامعة لعموم السوريين بغض النظر عن انتماءاتهم.

ويؤكد على أن قرار حل “الائتلاف السوري المعارض”، و”هيئة التفاوض”، جاء عقب مشاورات بين الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، ووزير خارجيته أسعد الشيباني، وأعضاء المؤسستين، والذين اتفقوا على حل الكيانين خلال اجتماع عُقد في قصر الشعب يوم الثلاثاء الفائت.

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025