دمشق
عقد أعضاء اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري، حسن الدغيم، وهدى الأتاسي، ومصطفى موسى اليوم الخميس، مؤتمراً صحفياً في مبنى وزارة الإعلام بالعاصمة دمشق لتوضيح عمل اللجنة.
وقال الدكتور حسن الدغيم خلال المؤتمر، إن “اللجنة ستراعي التنوع السوري، ومؤتمر الحوار سيكون لتبادل الآراء وليس لاستعراض القوة العسكرية”، مضيفاً أنه “لا مكان للمحاصصة الطائفية في مؤتمر الحوار، وأن الحفاظ على وحدة سوريا يبقى هدفاً أساسياً”.
وذكر، أن توقيت المؤتمر وعدد المشاركين فيه والمحاور التي سيتم التباحث بشأنها، كلها متروكة للنقاش العام”، مشيراً إلى أن “هناك الكثير من القرارات تم حسمها خلال الفترة السابقة من قبل الإدارة الجديدة”.
وأوضح، أن “اللجنة التحضيرية ستضع نظامها الداخلي وستصدر في النهاية توصيات وليس قرارات، وكل سوري هو معني بمؤتمر الحوار الوطني”، وأكد أنه “لن يدعى أحد إلى مؤتمر الحوار على أساس ديني أو كياني أو عرقي”.
وتابع: “لا نتحفظ على طرح أي موضوع على طاولة الحوار، وليس لأي أحد الحق في فرض امتيازات له”، لافتاً إلى أن “التوصيات الصادرة عن مؤتمر الحوار سيتم رفعها إلى الرئاسة التي ستتولى تنفيذ مخرجاتها”.
وشدد على أنه “طالما قوات سوريا الديموقراطية (قسد) تحمل السلاح، فإنها لن تكون ضمن مؤتمر الحوار الوطني”.
ومن جانبها، قالت عضوة اللجنة هدى الأتاسي خلال المؤتمر الصحفي، إن “مؤتمر الحوار يمثل أكبر تجمع حقيقي للسوريين والسوريات منذ 75 عاماً لمناقشة القضايا الوطنية الكبرى”.
وذكرت، أن “المؤتمر يسعى لبحث القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والحوكمة، ويضع المؤتمر أسس وتينة لمستقبل يقوم على التوافق الوطني والعدالة والإصلاح والتمكين الشامل”.
وأضافت: “يحرص المؤتمر على إشراك جميع أطياف الشعب السوري من مختلف المكونات والمحافظات لضمان مشاركة حقيقية تعكس التنوع المجتمعي والسياسي”.
وكان رئيس الفترة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، قد أصدر أمس الأربعاء، قراراً يقضي بتشكيل اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وضمت اللجنة بحسب القرار، كلاً من حسن الدغيم وماهر علوش ومحمد مستت ومصطفى الموسى و يوسف الهجر وهند قبوات وهدى أتاسي.










